في تصريح جديد يثير الجدل، عاد المعلق الجزائري حفيظ دراجي إلى بث مغالطات حول استضافة المغرب لكأس أمم إفريقيا 2025، في محاولة للتقليل من أهمية الحدث الذي حظي باهتمام واسع على المستويين القاري والدولي.
واعتبر دراجي، الذي عُرف بمواقفه العدائية تجاه المغرب، أن قرعة البطولة التي احتضنها المغرب لم تكن “حدثاً بارزاً” ولم تحظَ بتفاعل إعلامي كبير، في ادعاء يناقض الواقع، حيث شهد الحفل حضوراً إعلامياً ودبلوماسياً وازناً، وتغطية مكثفة من وسائل الإعلام الإفريقية والدولية.
ولم يكتفِ المعلق الجزائري بذلك، بل ادعى أيضاً أن المغرب يواجه “ضغوطات” بسبب عدم جاهزية ملاعبه لاستقبال البطولة، في تجاهل تام لحجم الاستثمارات التي ضخها المغرب في تطوير بنيته التحتية الرياضية، والتي جعلته الوجهة الأولى لتنظيم أكبر التظاهرات القارية والدولية، بما في ذلك استعداده المشترك لاستضافة كأس العالم 2030 مع إسبانيا والبرتغال.
كما أشار دراجي إلى “ضغط الجماهير” على المنتخب المغربي المطالب بالفوز بالكأس بعد 40 عاماً من الغياب عن التتويج، وهو تصريح يسعى من خلاله إلى التشويش على استعدادات المنتخب الوطني، الذي يحظى بدعم جماهيري قوي وإيمان بقدراته على المنافسة على اللقب الإفريقي.
وتعكس هذه التصريحات استمرار محاولات بعض الأبواق الإعلامية الجزائرية في التقليل من النجاحات المغربية على مختلف الأصعدة، خاصة بعد فشل الجزائر في تقديم ملف مقنع لاستضافة البطولة، مقابل التفوق المغربي الذي عزز مكانته كوجهة رياضية متميزة في القارة الإفريقية.




