سكان تساسنت يرفضون “الوصاية السياسية” ويحذرون “برلماني الوردة” من الركوب على معاناتهم

الرباط: كواليس

في رد لاذع يحمل في طياته رسائل قوية، خرج سكان دوار تساسنت التابع لجماعة أزمورن بإقليم الحسيمة، عن صمتهم، مطالبين أحد برلمانيي حزب الاتحاد الاشتراكي المعروف بـ”برلماني الوردة”، بالكف عن الترافع باسمهم دون تفويض أو علم، معتبرين تحركاته الأخيرة مجرد “ركوب سياسي رخيص” على مشروع حيوي طالما ناضلت من أجله ساكنة المنطقة والمجلس الجماعي.

وأكد سكان الدوار، في مراسلة توصلت “كواليس” بنسخة منها، أن المدرسة الابتدائية المبرمجة بتساسنت جاءت ثمرة جهود متواصلة دامت لأكثر من ثلاث سنوات من الترافع الجاد والمسؤول من طرف المجلس الجماعي لأزمورن، بدعم فعلي من عامل إقليم الحسيمة ومندوب التربية الوطنية، الذي وصفوه بـ”المسؤول النزيه المتفاعل”.

ووفق المراسلة ذاتها، فقد سبق للوزارة أن برمجت المؤسسة التعليمية لسنة 2023، إلا أن سؤالا كتابيا تقدم به نفس البرلماني تسبب، بحسبهم، في تراجع الوزارة عن المشروع، بحجة أن عدد التلاميذ لا يبرر بناء مؤسسة مستقلة. غير أن الإلحاح المتواصل للمجلس الجماعي، وحرص السلطات الإقليمية ومندوبية التربية على تدارك الموقف، أفضى إلى إعادة إدراج المشروع في ميزانية سنة 2025.

“نرجوك أن تترك أبناءنا خارج ألاعيبك السياسية”، بهذه العبارة ختم السكان رسالتهم، معبرين عن استيائهم من محاولة توظيف معاناة تلاميذ العالم القروي في معارك لا تخدم لا التعليم ولا التنمية، مؤكدين أنهم الأدرى باحتياجات منطقتهم، وأن دوار تساسنت ينتمي إداريا لجماعة أزمورن وليس جماعة الحسيمة كما صرح البرلماني.

ووجه السكان رسالة مباشرة إلى من وصفوه بـ”البرلماني المتطفل”، مفادها أن زمن التحدث باسم الناس دون استشارتهم قد ولى، وأن كرامة المواطن القروي لا تقبل الاستغلال الانتخابوي.

 

 

 

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني