كمال عسو
شن عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، هجوما لاذعا على السياسة والأحزاب، معتبرا أنها تعرضت لـ“دكَة” واستهداف، بغية تبخيسها وإفراغها من مضمونها.
وأوضح ابن كيران، في كلمة له خلال المؤتمر الجهوي لحزب “المصباح” بجهة بني ملال خنيفرة، المنعقد أمس السبت بمدينة بني ملال، أن المشاركة في السياسة حق وواجب، لأنها تدخل في تفاصيل حياة كل المواطنين، من التعليم إلى الصحة إلى النقل إلى الأسعار وغيرها مبرزا أنه يجب أن تبدوا رأيكم وتعبروا عنه، دعما لحزب العدالة والتنمية أو لغيره، المهم أن يكون لكم رأي سياسي.
وشدد ابن كيران، على أن من لم يفعل، فهو كمن سلم رقبته لمن هب ودب، ممن قد يستغل السياسة لأغراضه الشخصية لا للمصلحة العامة، معتبرا أن كل من هرب من الأحزاب السياسية والسياسة وباع الانتخابات فهو كمن باع وطنه، ولذلك نتحدث عن هذا بمنطق الأمانة والمسؤولية، داعيا إلى وجوب تصحيح السياسة، باعتبار أن هذا مدخل أساسي لإصلاح حاضرنا ومستقبلنا.
وعن كيفية تحقق هذا، قال ابن كيران: “إن المدخل الأول هو التسجيل في اللوائح الانتخابية، معتبرا أن عدم فعل هذا مغامرة بمستقبل البلاد، والثانية، هي الذهاب إلى التصويت، إلا لمن يعتبر أن الوضع إيجابي بشكل مطلق، والحال أنه ليس كذلك في ظل الحكومة الحالية”.
واسترسل، يجب أن تذهبوا للتصويت، وأن تعرفوا حقيقة من تريدون التصويت عليه، وفي هذا الصدد، تساءل المتحدث ذاته مخاطبا الحضور: هل حقق لكم الأحرار ما تريدون؟, وأجاب بالنفي، إذن، يتابع ابن كيران، المسؤولية عليكم من الآن، بتوعية الناس وإفهامهم وجوب التصويت على من يحقق المصالح العامة، وتشنيع التصويت بالمال، لأنها خيانة للوطن وبيع لمصالح المواطنين.
“السياسة هي الدفاع عن أنفسها ومستقبلنا ومستقبل أبنائنا والدفاع عن مصالحنا الحقيقية”، يؤكد ابن كيران، معبرا عن اعتقاده بتصور حزب العدالة والتنمية لانتخابات 2026، فهو أهل لها، مشيدا بكفاءة أعضاء الحزب ومرشيحه، وبنظافة يدهم ونزاهتهم، وبحسن تدبيرهم للشأن العام خلال التجربة الحكومية والجماعية السابقة.



ميساج أمسيو بنكران او لتجار الدين كفى ستحمار مغاربه صحه تعليم معيشه قضي عليه مند.عتلاىك تسير حكومة تحرير محروقات وتجاره وخوصصة صحه تعليم وزيادة في ثمن غزوال 7دراهم ندمتي على بطكاز لي موصلتيش تمنهالى140در اي اصلاح تتكلم عليه بعتي شعب مغربي الى شناقا سماسره لوبيات شكاره وتجار مواد غادئيه وصناعبه محروقات ومالكي مداريس الخاصه ومصحات وصيادله رسائل بعض نقبين كتاىب الالكترونيه وأتباعه الدين لم يستوزرو مبالغ ماليه خياليه من ظهر شعب