في لحظة عفوية لكنها معبّرة، وثّقت عدسات الكاميرا لقطة جمعت بين السيد عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، والسيد عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، وهما يتبادلان التحية والابتسامة في مشهد يختزل الكثير من المعاني العميقة خلف بساطته الظاهرية.
الصورة، التي تداولها عدد من المتابعين والمهتمين، لم تكن مجرد لقطة بروتوكولية عادية، بل تجسيد حي للتلاحم والتكامل بين اثنين من أهم ركائز المنظومة الأمنية والإدارية بالمملكة، واللذين يعملان بتنسيق دائم لحماية الوطن وضمان أمن المواطن واستقرار المؤسسات.
تبرز هذه الصورة كرسالة رمزية مفادها أن الأجهزة السيادية في المغرب تشتغل بروح الفريق الواحد، بعيدا عن الأضواء، وبعقلية متقدمة تضع الوطن فوق كل اعتبار.
مشهد هادئ… لكنه يوحي بالكثير.







