من الرباط إلى تطوان.. تاريخ محمد الوليدي يشهد عليه، وجيراندو يفضح نفسه بلسانه السليط!

الرباط: كواليس

مرة أخرى يسقط المرتزق الهارب هشام جيراندو في فخ الجهل والافتراء، مدعيا أن والي أمن تطوان السيد محمد الوليدي سبق له أن اشتغل ضمن فرق الشرطة القضائية أو مكافحة المخدرات، وهي فرية وادعاء باطل لا أساس له من الصحة ولا من التاريخ المهني لهذا المسؤول الأمني المعروف برجاحة العقل ونظافة اليد.

فالسيد محمد الوليدي، طوال مسيرته الأمنية الممتدة بين الرباط وتيفلت وسلا والخميسات، لم يشتغل يوما واحدا في الشرطة القضائية، ولا في فرق محاربة المخدرات، بل ظل دائما رجل أمن عمومي بامتياز، يخدم الميدان ويلتحم بالمواطن، وهي الحقيقة التي يدركها كل من جاوره أو تعامل معه عن قرب.

هذه الزلة القاتلة كشفت من جديد هشاشة خطابات هشام جيراندو، وفقدانه لأبسط المعطيات، بل واعتماده على “معلومات” مغلوطة ومدسوسة يزوده بها حاقدون يسعون لتصفية حسابات شخصية مع السيد والي أمن تطوان، على حساب سمعة مؤسسات الدولة ورجالاتها النزهاء.

والمثير أكثر أن هذه الخرجة البائسة جاءت مباشرة بعد إيداع شكاية قضائية من طرف السيد الوليدي ضد جيراندو، يتهمه فيها بالسب والقذف وبث ادعاءات كاذبة في حقه. وهو ما يفسر حالة الهياج والارتباك التي دخل فيها الخائن الهارب، محاولا الانتقام بطريقته المعتادة، عبر التلفيق وتزوير الوقائع.

لكن من يعرف السيد محمد الوليدي، يعلم جيدا أنه رجل قانون قبل أن يكون رجل أمن، وسمعته تسبقه، وتاريخه المهني ناصع كبياض قلبه. إذ لم تُسجل عليه في أي محطة من محطات عمله المهنية، شبهة أو شائبة، بل كان دوما نموذجا للرجل الذي يعمل في صمت، ويُطبق القانون بحزم ونزاهة وتجرد.

إن هشام جيراندو اليوم لم يعد يهاجم فقط المؤسسات، بل انتقل إلى الطعن في كفاءات رجال الأمن شخصيا، مستهدفا أسماء وازنة بنية التشهير المجاني والإساءة المباشرة.

غير أن منطق الدولة يظل أقوى من ضجيج المرتزقة، والعدالة لا تنام. ومهما حاول جيراندو ومن يحركه من خلف الستار، فإن تطويق عنقه بقضايا السب والقذف والتشهير أصبح حقيقة ملموسة، بعدما تكشفت خيوط شبكته الإجرامية، وبدأ أتباعه يسقطون تباعا في قبضة العدالة.

إنها لحظة انكشاف وسقوط. لحظة تُثبت أن المغرب لا يُساوم في كرامة رجاله، وأن أبناء الوطن الحقيقيين هم الذين يصنعون الأمن بالشرف والنزاهة، لا أولئك الذين يبيعون سمعة الوطن من فوق أراضي الغير، مقابل حفنة من الدولار الكندي.

ونختم بالقول:

السيد الوليدي أكبر من أن يلوثه لسان مأجور.

وسمعة الرجال لا تُمسح بطين الكذب، بل تزداد لمعانا حين تشتد العاصفة.

 

 

 

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني