أحمد التدلاوي
فندت إدارة السجن المحلي ببرشيد، ما تم تداوله بأحد الحسابات على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” يعود لسجين سابق، بشأن “اختلالات مزعومة بالسجن المحلي ببرشيد تتعلق بانقطاع الماء، والاكتظاظ، وسوء ظروف الإيواء، وغياب الأدوية، وانتشار الأمراض المعدية”.
وأوضحت الإدارة في بيان توضيحي لها، أن المؤسسة تشهد على غرار باقي أحياء مدينة برشيد، بعض الانقطاعات الليلية في التزود بالماء، وقد اتخذت مجموعة من التدابير لتفادي تأثيرها، من بينها توفير صهاريج بلاستيكية قرب مرافق الإيواء والمطبخ، إلى جانب إجراء إصلاحات على خزان الماء، والذي من شأنه تعزيز قدرة المؤسسة على مواجهة هذه الانقطاعات.
وأضافت الإدارة، أنه فيما يتعلق بالاكتظاظ داخل المؤسسة فهو يبقى محدودا ويرتبط أساسا باستقبال نزلاء في طور الترحيل، ويتم تدبيره عبر تكثيف عمليات الترحيل بانتظام لتفادي أي ضغط إضافي على الطاقة الإيوائية بالمؤسسة.
وبخصوص الحي الذي أطلق عليه صاحب التدوينة “المنفى”، ابرزت الإدارة، أن الأمر يتعلق بغرفتين داخل المصحة يعزل فيهما حاليا السجناء المصابون بأمراض معدية، في إطار التدابير الوقائية. وقد استعملتا في وقت سابق لعزل الوافدين الجدد احترازيا، وتتوفر بهما ظروف إيواء مماثلة لباقي الغرف، مشيرة إلى أنه في ما يتعلق بتوزيع الأدوية، فإنها تحرص على تمكين النزلاء من الأدوية الموصوفة فورا متى توفرت، وفي أقصى الحالات في اليوم الموالي للفحص، عن طريق الصيدليات المتعاقد معها.
أما ما تم ترويجه بشأن انتشار أمراض معدية فهو لا أساس له من الصحة، إذ لم تسجل أية حالة من هذا النوع، مع الإشارة إلى تنظيم المؤسسة لحملات توعوية لفائدة النزلاء حول حفظ الأغذية وشروط النظافة، إلى جانب توفير ثلاجات لحفظ المياه والتخفيف من آثار الحرارة الموسمية.
وخلصت الإدارة في ذات البلاغ، إلى أنه أمام خطورة هذه الادعاءات الكاذبة والمغرضة، قررت إدارة المؤسسة التقدم بشكاية لدى النيابة العامة المختصة ضد صاحب هذه الادعاءات.







