الاستقبال الملكي للمنتخب النسوي لكرة القدم.. يؤكد العناية السامية بالرياضة المغربية

سيظل الأربعاء 30 يوليوز 2025، يوما مضيئا في تاريخ الرياضة الوطنية، باستقبال جلالة الملك محمد السادس نصره الله، لاعبات المنتخب الوطني المغربي النسوي لكرة القدم، والمدرب خورخي فيلدا، بمناسبة احتفالات عيد العرش المجيد بالمضيق، بعد إنجازهن التاريخي بالوصول للمشهد الختامي في نهائيات كأس الأمم الإفريقية للسيدات “المغرب 2024”.

ويعتبر هذا الاستقبال المولوي السامي لـ “لبؤات الأطلس”، بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لتربع جلالته على العرش الشريف، لحظة رمزية تحمل دلالات قوية، وتؤكد العناية السامية التي ما فتئ جلالته يوليها لقطاع الرياضة بصفة عامة، ولكرة القدم بصفة خاصة.

 

ودأب جلالة الملك على دعم الرياضيين المغاربة من خلال توفير كافة الشروط الكفيلة بتحفيزهم على تحقيق أفضل الإنجازات، ورفع راية الوطن خفاقة على المستويات القارية والإقليمية والدولية.

وفي تصريحات للصحافة بمناسبة هذا الاستقبال الملكي السامي، أعربت “لبؤات الأطلس” عن فخرهن الكبير بهذا الاستقبال الذي حظين به من قبل جلالة الملك، واعتبرنه تشريفا كبيرا ودافعا معنويا قويا لمواصلة العمل والاجتهاد، حتى يكن في مستوى تطلعات صاحب الجلالة والشعب المغربي.

 

من جهته، أعرب مدرب المنتخب الوطني النسوي لكرة القدم، خورخي فيلدا، عن اعتزازه الكبير بالاستقبال الذي حظي به رفقة لاعبات المنتخب من قبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وكان صاحب الجلالة قد بعث برقية تهنئة إلى أعضاء المنتخب الوطني النسوي بعد المسار المتميز الذي بصم عليه خلال النسخة الأخيرة من كأس الأمم الإفريقية، أشاد فيها بـ” الروح التنافسية المثلى وبالحس الوطني العالي” الذي أبانت عنه اللاعبات طيلة مجريات البطولة.

كما نوه جلالة الملك بحرص اللاعبات الشديد على تكريس الحضور القوي لكرة القدم المغربية قاريا ودوليا، وتمثيل الرياضة النسوية الوطنية أحسن تمثيل، مثمنا جلالته جهود كافة المساهمين في هذا التألق الكروي، من لاعبات وأطر تقنية وطبية وإدارية، بما يحقق تطلعات الجماهير المغربية الشغوفة التواقة إلى المزيد من الألقاب.

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني