ما الذي يتوسله أو يشتكيه عطاف لغوتيريس؟

السعيد بنلباه
رغم أن صورة عطاف مع غوتيرس صامتة ، وحتى عند محاولة استقرائها فقد ترتبط النتيجة بماهية المستقرىء ماقد يفضي إلى عدة تاويلات ، إلا أنه مع ذلك فقد لا تخرج النتيجة عن حقيقة ثابتة الا وهي أن عطاف وزير خارجية الجزائر في حالة توسل أو في حالة تشكي لانطونيو غوتيرس الامين العام للأمم المتحدة الذي يبدو في صمته وكأنه يقول لعطاف “ليس بالإمكان افضل مما كان ” أو ” الله غالب ما باليد حيلة “..
اكيد انه وبالنظر إلى السياق العام الذي حصل فيه الحديث بين عطاف وغوتيرس وعمت الصورة منصات التواصل الاجتماعي ، لا يخرج عن اطار نشر القرار الاممي 2797 والذي تأخر نشره حسب ما تم تداوله بطلب من الجزائر بواسطة الصين على أمل تغيير عبارة ( اطراف النزاع ) إلى ( طرفي النزاع ) وربما كان عطاف موعودا بتغيير العبارة ، ما جعله في خرجات سابقة يتحدث عن طرفي النزاع بل ذهب بعيدا لدرجة عرض وساطة بين المغرب وبوليزاريو ..
تم اذن نشر القرار الأممي ، وظلت عبارة “اطرف النزاع ” والتي تشير للجزائر بالاسم ، ثابتة في مكانها وقد يكون عطاف بدأ يتحسس كرسي وزارة الخارجية بل قد يكون بدأ يفكر جديا في سجن الحراش ..
ما جعله يظهر في حالة يرثى لها ، بين متوسل ، ومشتك ، ومنهار يائس ….


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني