فضيحة “السطو الجغرافي”: جيراندو “ينقل” نهرا من إسبانيا إلى “أولاد برجال” في القنيطرة لإثارة الفتنة!

 

لم يعد الدجل الرقمي للمدعو هشام جيراندو يكتفي بصناعة الأكاذيب اللفظية، بل انتقل إلى مرحلة “التزوير البصري” الفج، في محاولة يائسة للإبقاء على جذوة “البوز” المسموم.

فقد اهتزت منصات التواصل الاجتماعي على وقع فضيحة مدوية بطلها “مؤثر كندا”، الذي نشر فيديو زعم أنه صُور بنواحي منطقة “أولاد برجال” بضواحي القنيطرة، مدعيا أنه يوثق لشحنة مشبوهة تعود لمن أسماه “نبيل الرهيب”.

غير أن حبل الكذب كان أقصر مما توقع جيراندو؛ إذ سرعان ما انفضح أمر “التمثيلية” واضطر المعني بالأمر لسحب الفيديو على عجل، بعدما كشفت اليقظة الرقمية أن المشاهد لا علاقة لها بتراب المملكة المغربية، بل هي “سرقة موصوفة” لمحتوى أجنبي وُظف بـ “خسة” منقطعة النظير لضرب استقرار ومصداقية المؤسسات الوطنية.

الحقيقة الصادمة التي تضع جيراندو في خانة “المزورين” وليس “المعارضين”، هي أن الفيديو المنشور يعود في الأصل لحادثة وقعت بتاريخ 24 يناير 2026 فوق مياه نهر “الوادي الكبير” (Guadalquivir) بالقرب من منطقة “أثنالكثار” (Aznalcázar) بإقليم إشبيلية الإسبانية.

هذا “السطو الجغرافي” الذي مارسه جيراندو، عبر نقل حدث من عمق إسبانيا وإلصاقه بمنطقة “أولاد برجال” بالقنيطرة، يكشف عن مدى الاستهتار بعقول المتابعين، ويفضح “المطبخ القذر” الذي تُصنع فيه فيديوهات هذا الشخص؛ حيث يتم تجميع “خرداوات” الصور من مختلف بقاع العالم ونسبها للمغرب تحت عناوين تضليلية، بهدف وحيد هو تصفية الحسابات الشخصية والارتزاق بمشاعر الخوف والقلق لدى المواطنين.

وتأتي هذه الواقعة لتشكل “رصاصة الرحمة” على ما تبقى من مصداقية جيراندو، الذي بات يتخبط في “عش الوشايات” المفبركة. فقيامه بحذف الفيديو فور انكشاف أمره ليس “تراجعا” بل هو “اعتراف ضمني” بالجريمة الإلكترونية التي اقترفها في حق الحقيقة وفي حق سكان منطقة القنيطرة.

استيراد حوادث إسبانية وتسويقها كـ “أسرار محلية” يؤكد أن هذا الكائن لا يملك من “المصادر” سوى محركات البحث العالمية وقصص “الخيال العلمي” التي يحيكها له المتربصون، مما يفرض على الرأي العام المغربي التعامل مع خرجاته كـ “نفايات رقمية” مجهولة المصدر، هدفها التضليل وليس التنوير، والفتنة وليس الفضح.


تعليقات الزوار
  1. @لانقلاب على الظلم والحكرة

    صافي كل المواضيع نقشت صخافة المرقة والتطبيل تريد اقناع الراي العام ان جيراندو على باطل ….مع العلم انه عرا الخروقات بالزريبة
    جيراندو كلامه يضر العصابة الحاكمة الخائنة المتواجدة بالبغلمان والوزرات وووووو

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني