أبو يحيى
لجأ توفيق بوعشرين في تدوينته الأخيرة إلى تفعيل ميكانيزمات الدفاع النفسي البدائية محاولا الهروب من استحقاقات المقارنة البديهية بينه وبين جيفري إيبستين عبر اختلاق معركة وهمية مع طواحين الهواء الحزبية، حيث صنف كل صوت يذكره بماضيه الجنائي في خانة الذباب الإلكتروني التابع لجهة سياسية معينة، في عملية إسقاط مكشوفة تفضح عجزا تاما في مواجهة الحجة بالحجة، وتكشف عن رغبة دفينة في احتكار الحقيقة وتأميم حق الكلام لصالح نرجسية متضخمة ترفض رؤية الواقع.
يتحدث بوعشرين باستعلاء مريض عن مصارعة الخنازير في الوحل متناسيا أن الوحل الحقيقي ليس هو النقد الصحفي الذي يوجه إليه بل هو المستنقع الأخلاقي والقانوني الذي أدين فيه ابتدائيا واستئنافيا بأحكام ثقيلة تتعلق بالاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي، وهو الوحل الذي لا يمكن غسله بماء البلاغة ولا بدموع المظلومية، فمن يملك في سجله تهما بوزن إيبستين لا يحق له أن يحاضر في الطهارة ولا أن يصف منتقديه بالخنازير، لأن الذاكرة الجماعية لا تزال تحتفظ بتفاصيل الغرفة والكنبة التي لا تليق بمن يدعي أنه صوت من لا صوت له.
لقد وقع أستاذ التحليل في شرك التناقض المفضوح حين دبج ست نقاط يشرح فيها الدعاية السوداء، ثم مارسها بحذافيرها في نفس النص.
فقد دعا بوعشرين في النقطة الأولى إلى عدم الهجوم على الشخص ومناقشة الموضوع، لكنه في السطر الأول من تدوينته هاجم شخوص منتقديه ونعتهم بالبلادة والذباب متجاهلا الموضوع الأصلي وهو التشابه بين ممارساته وممارسات شبكة إيبستين، كما دعا في النقطة الثالثة إلى عدم شيطنة الخصم بينما صور هو مخالفيه كأدوات مأجورة وشياطين مسخرة من الكارتيلات في انفصام يثير الشفقة أكثر مما يثير الغضب.
لم يعد مغرب اليوم بحاجة إلى ظاهرة باعة الكلام وتجار المآسي أمثال بوعشرين والمهداوي، ولا إلى جوقة الرفاق من الخونة والمتطرفين كالريسوني والمدعو حيماردو، فقد تجاوز الزمن هؤلاء الذين يملأون بطون أطفالهم من رشاوى العدمية وترويج اليأس.
أما مغرب الواقع فهو قائم برجاله وشرفائه، صغيرهم وكبيرهم، غنيهم وفقيرهم، حيث يعتبر التراب الذي يمشي عليه أدنى عنصر من القوات المساعدة أشرف وأنقى من هؤلاء الخونة الذين باعوا ذممهم وأقلامهم للشيطان مقابل حفنة من الدولارات أو اللايكات.
يكفي الناظر بتجرد أن يتأمل ما تفعله سواعد الأمن والمتطوعون ورجال السلطة في اختبار الفيضانات الأخيرة بالقصر الكبير ودواوير الغرب، هؤلاء هم الرجال الذين ينقذون الحياة في صمت ويخوضون في الأوحال الحقيقية لانتشال المواطنين وحماية الممتلكات، مقدمين دروسا في الوطنية والتضحية، عوض تسميم العقول بالصراخ والعويل خلف الشاشات كما يفعل مناضلو الفنادق والمكاتب المكيفة الذين لا يتقنون سوى فن التشكي.
كفى نواحا يا تجار العدمية، لقد اكتفينا من تحليلاتكم الصادرة من عقول مريضة مشبعة بفونطازمات شاذة، فالوطن يبنيه من يعمل بصمت ويضحي بجهده ووقته لخدمة الصالح العام، لا من يحترف الهدم والتشكيك وتوزيع صكوك الوطنية وهو غارق في مستنقعات الفساد الأخلاقي والسياسي..
فلتذهبوا وتنظيراتكم البئيسة إلى الجحيم.








الحمد والشكر لله على نعمة شتاء تلوج
الحمد والشكر لله على نعمة الملكيه في ثراب المغربي من طنجه لكويره
والملكيه ثاج فوق رؤس ٣٧مليون مغربي
ام هد نمادج متعدده الوجوه
تعيش داخل او خارج الثراب المغربي
وتقتاة من نميمه وتحريض وزرع فتنه بلبله وتعشق العيش في الوهم و
ركوب على الازمات و تحلل كل محرمات على نفسه عقولهم مريضه يسري في دمهم الغدر والخيانه والفسق والفساد
تصل بهم الحقارة والوقاحه إلى شعوده والكهنوت يتاجرو في كل شي يضر بالوطن وبالمواطن
هد.نمادج هي المساهم الرسمي في إفلاس تعليم و الصحه وتحريض على طرد شركات اجنبيه من مغرب وفي بعض الاحيان يتسباقو للحصول على كراسي حزبيه ليس في حب دفاع عن مصالح شعب قدر مايبحتو عن مصالحهم ومايجنوه من اموال ومنصاب وتعينات لخليتهم. ولعشيقاتهم يساهمو في تنزيل سمومهم وفتح الباب ثراء سماسره شناقا لوبيات شكاره يضاعفو اثمان والا رباح الهدف من دالك زرع فتنه في بلاد مجاعه فقر بطاله خدمتا لاعدا البلاد يقدمو لهم ااوطن في طبق من ذهب هد شي ينطبق على هد بعشرين مهدوي وتجار الدين وغيره من يعدو أنفسهم مثقفين ونسو ان شعب مغربي يصنفهم خونة الوطن
شعب مغربي يعرف جيدا مسمى بوعشري فاسد فاسق منافق خاىن ورفعت جلسه واستني حت من يعدو نفسهم نشاطات نشطا مواقع تواصل او صحفين مزورين شعب عارفهم خونه