
في تطور مثير ومزلزل يكشف الوجه القبيح لمن يقدّمون أنفسهم كـ”ضحايا سياسيين” وهم في الأصل مجرد محتالين فارين، خرج يزيد حيجاوي، نجل الموظف المعزول والهارب المهدي حيجاوي، عن صمته ليوجه طعنة قاتلة لرواية والده “المفبركة”.
يزيد حيجاوي، وفي تصريحات تدمي القلب وتفضح المستور، أكد أن والده ليس بطلاً ولا ضحية، بل هو رجل عاش حياته في دوامة من “متلازمة الكذب” والنصب، مشدداً على أن أسرته الصغيرة كانت أول من تذوق مرارة خداعه وغدره قبل أن يمتد شره إلى الوطن.
وكشف نجل حيجاوي أن سلوك التلاعب لم يكن غريباً على العائلة، فوالده ظل لسنوات يمارس الخداع الممنهج ضد أفراد أسرته، مؤكداً أن ما يروجه اليوم في الخارج ليس سوى امتداد لماضٍ مليء بالزيف والجري وراء الماديات على حساب القيم.
وأوضح يزيد أن العلاقة انقطعت نهائياً بهذا الشخص منذ طلاقه من والدته عام 2020، واصفاً إياه بالشخص الذي “مات في نظره”، بل ذهب أبعد من ذلك حين قال بنبرة مؤثرة: “أنا يتيم.. هذا الشخص تكرفس علينا وعلى عائلتي، والله يأخذ فيه الحق”.
ومن أكثر الحقائق صدمة التي فجرها نجل “الهارب”، هي تورط والده في سرقة ممتلكات ومجوهرات والدته من داخل بيت الأسرة، ليس من أجل الحاجة، بل ليقدمها “هدية” لزوجته الجديدة.
وتساءل يزيد باستنكار: “هل الرجل الذي يسرق ذهب زوجته السابقة ليعطيه لزوجته الجديدة يمكن أن يسمى رجلاً؟”.
هذا النمط المتكرر من الاحتيال المنزلي يوضح بجلاء أننا أمام شخصية “سيكوباتية” تفتقد لأدنى معايير المروءة، فمن يسرق أهل بيته لن يتردد ثانية واحدة في بيع وطنه وخيانة الأمانة.
وبخصوص المحاولات اليائسة للمهدي حيجاوي لتسويق نفسه في كندا كـ”معارض” أو “ضحية سياسية”، كان رد ابنه حاسماً وقاتلاً: “هو يحاول الظهور كضحية للهروب من المساءلة القانونية، لكنني ابنه وأشهد أمام الجميع أنه مجرد محتال”.
كما سخر يزيد من كذبة امتلاك والده لـ”ملفات حساسة”، مؤكداً أنها مجرد أوهام لا أساس لها من الصحة، وأن تاريخ العائلة الحقيقي هو تاريخ وطني ملكي مرتبط بالخدمة العسكرية، بعيداً عن “خزعبلات” الملفات التي يدعيها الفار من العدالة.
وفي ختام تصريحاته النارية، وجه يزيد حيجاوي رسالة مباشرة وموجعة لوالده، دعاه فيها إلى التوقف عن “الجبن” والعودة للمغرب لمواجهة القضاء بدلاً من توريط العائلة في جرائم لم ترتكبها.
وشدد نجل حيجاوي على ثقته المطلقة في القضاء المغربي لإنصاف العائلة التي وجدت نفسها ضحية لأفعال هذا “الخائن”، مؤكداً أن شعار الأسرة سيبقى دائماً وأبداً: “الله، الوطن، الملك”، ولا عزاء للخونة والمحتالين الذين يبيعون كرامتهم في أسواق النخاسة الخارجية.









اللي عندو ملفات حقيقية يرجع للمغرب ويواجه القضاء بدل الكلام من الخارج.