نجيبة جلال تكتب للتغيير: المرأة المغربية ليست “تأثيثا” بل هي المتغير الاستراتيجي لبناء مغرب المستقبل!

في الوقت الذي يكتفي فيه الكثيرون بتقديم الورود والكلمات المنمقة، اختارت مجلة Express TV، بقيادة مديرتها الصحافية الرصينة نجيبة جلال، أن تحتفي باليوم العالمي للمرأة بطريقة مغايرة؛ طريقة تقطع مع “الفولكلور” السنوي وتغوص في عمق الإشكالات الحقيقية التي تهم مستقبل المملكة.

فمن خلال عدد خاص ومتميز تحت عنوان “المرأة: المتغير الاستراتيجي للمغرب”، وضعت المجلة الأصبع على الجرح، مؤكدة أن قضية المرأة لم تعد مجرد ترف حقوقي، بل هي صمام أمان للتنمية ومعادلة صعبة في “حوكمة” الدولة.

وفي افتتاحية قوية وجريئة، شددت نجيبة جلال على أن السؤال النسائي في المغرب اليوم يتجاوز بكثير الإطار الرمزي للاحتفالات السطحية. فالمرأة المغربية، حسب تعبيرها، هي ركيزة أساسية في الأداء المؤسساتي والتنافسية الوطنية.

نجيبة جلال لم تكتفِ بالتشخيص، بل بعثت برسالة مباشرة لصناع القرار: إدماج النساء في مراكز اتخاذ القرار الاقتصادي والسياسي لم يعد “صدقة” أو “امتيازاً”، بل هو ضرورة استراتيجية حتمية لمن يريد مغرباً قوياً، متماسكاً، وحديثاً.

العدد الخاص لمجلة Express TV جاء غنياً بالتحليلات التي تدعو إلى التفكير في مستقبل البلاد من خلال استثمار طاقات وذكاء النساء. فالمقال الافتتاحي يوضح بجلاء أن التكامل بين الجنسين في تدبير الشأن العام هو مفتاح النجاح في مغرب الغد.

إنه نداء صريح لكسر “السقف الزجاجي” الذي يمنع الكفاءات النسائية من الوصول إلى مناصب المسؤولية العليا، وهو نداء يتماشى مع التوجيهات الملكية السامية التي وضعت المرأة دائماً في صلب المشروع المجتمعي الديمقراطي.

ما قدمته نجيبة جلال وفريقها في هذا العدد الخاص، هو بمثابة “خارطة طريق” فكرية تضع المواهب والالتزام النسائي كقوة دفع لا يمكن الاستغناء عنها.

إنه احتفاء بالمرأة “المقاومة” و”المسؤولة” و”المبدعة”، وصرخة في وجه كل من يحاول تقزيم دورها في زوايا ضيقة. برافو نجيبة جلال، وبرافو Express TV على هذا الطرح الراقي الذي يثبت أن الصحافة الحقيقية هي تلك التي تبني للمستقبل ولا تكتفي برصد الحاضر.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني