بين “القرص” في السرة وجنون العظمة.. المعطي منجب يكتب “رواية بئيسة” في معرض الكتاب: صراخ “المظلومية” لإحياء عظام “مول الجيب”!
كواليس – الرباط
لم يعد “المعطي منجب” يكتفي بدور المؤرخ، بل قرر تقمص دور “ضحية تعذيب” في مسرحية رديئة الإخراج بباب المعرض الدولي للكتاب.
ففي بلاغ “سريالي” يثير الضحك، حاول منجب تحويل إجراء أمني روتيني إلى “ملحمة تنكيل”، مدعياً تعرضه لـ “القرص حول السرة” في مشهد ينم عن إفلاس أخلاقي لم يعد ينطلي على أحد.
بلغ الهذيان بمنجب حداً لا يُطاق حين زعم أن عنصراً أمنياً كان “يضغط على بطنه ويقرصه حول السرة” دون ترك أثر.
فهل وصل العجز بـ “البروفيسور” إلى اختلاق “تعذيب صبياني”؟
هذا الكلام يكشف حجم الاضطراب الذي يعيشه الرجل، وحاجته المرضية لصناعة “آثار وهمية” يستعرضها أمام أولي نعمته في الخارج، بينما الحقيقة هي رعب من تفتيش حقيبة قد تخبئ الكثير.
المثير للسخرية في بلاغ منجب هو إصراره على أن الأجهزة الأمنية تلاحقه لمنعه من “مساءلة” الطاهر بنجلون. والحقيقة المرة هي أن الجهات التي يتهمها “لا تبالي به” ولا تراه أصلاً.
محاولة المعيطي مول الجيب “تهويل” واقعة تفتيش عادية هي محاولة يائسة للهروب إلى الأمام من ملفاته الجنائية الثقيلة المتعلقة بـ “غسل الأموال”، والتي ما تزال تطارده أمام القضاء المغربي.
منجب، الذي يخاطب “الرأي العام الدولي” في واقعة اقتناء تذكرة، يثبت أنه يعيش في “فقاعة” من جنون العظمة.
فبينما يزور المعرض كبار المثقفين برزانة، اختار هو “الصراخ والعويل” واستجداء الاحتجاز لإعطاء انطباع زائف بالاستهداف.
لقد أصبح منجب “بهلواناً” يطارد الكاميرات، بعدما فقد بريقه كمثقف وتحول إلى “مبتز” يبحث عن أدنى فرصة للتشهير بمؤسسات بلاده.
رسالة المغاربة واضحة: “راك شوهتي براسك”.
المعرض الدولي للكتاب أكبر من حركاتك البهلوانية، والدولة أكبر من أن تنزل لمستوى “القرص في السرة”.
ارحم عقولنا يا منجب، فالمغاربة لا يصدقون “أفلام الأكشن” التي تُنتجها بباب المعارض لتبييض سجل جنائي لا يرحم.




