أحمد بريجة:”قرب افتتاح المحطة الطرقية أولاد زيان بحلة رقمية جديدة وتأجيل الحسم في تصميم تهيئة الحي المحمدي” (بالفيديو)

خ.ب/ الدار البيضاء

عقد مجلس جماعة الدار البيضاء دورته العادية لشهر ماي 2026، اليوم الخميس، في جلسة تضمن جدول أعمالها أكثر من 90 نقطة موزعة بين تقارير تدبيرية، ملفات مالية، مشاريع عقارية كبرى، واتفاقيات شراكة وتمويل تهم مختلف القطاعات الحيوية بالمدينة.

وفي سياق المشاريع الكبرى التي تشهدها العاصمة الاقتصادية، أفاد أحمد بريجة، النائب الأول لرئيس عمالة الدار البيضاء، أن أشغال إنجاز المحطة الطرقية أولاد زيان بلغت مراحلها النهائية، مرجحًا افتتاحها في غضون الشهرين المقبلين، بعد أن ارتفع الغلاف المالي للمشروع إلى نحو 10 مليارات سنتيم، مقارنة بـ7 مليارات كانت مقررة في البداية.

وأوضح المسؤول ذاته، خلال أشغال الدورة ذاتها، في تصريح لجريدة “كواليس اليوم” ، أن هذا المشروع سيمكن العاصمة الاقتصادية من الولوج إلى جيل جديد من المحطات الطرقية، بفضل اعتماد نظام رقمي متطور لتدبير عمليات الدخول والخروج، إلى جانب إرساء خدمة “الشباك الوحيد” وتحديث آليات تنظيم الرحلات والمسافرين، مع رفع عدد الأرصفة إلى 60 رصيفًا لتخفيف الضغط المسجل.

وأشار إلى أن المشروع لا يقتصر على إنشاء محطة جديدة، بل يشمل إعادة تهيئة شاملة لمحيطها، من خلال إزالة السوق العشوائي المجاور، وتأهيل البنية التحتية، خاصة القنطرة المتواجدة بطريق أولاد زيان، التي شهدت حوادث سير خطيرة في السابق.

وأكد بريجة أن التصور المعتمد استلهم نماذجه من تجارب محطات عصرية عالمية، بهدف الارتقاء بمستوى خدمات النقل الطرقي، بما يواكب مكانة الدار البيضاء، خصوصًا في سياق الاستعدادات لاحتضان كأس العالم 2030.

كما أبرز أن الضغط المتزايد الذي تعرفه المدينة يستدعي إحداث محطات إضافية، حيث يجري التفكير في مشاريع مماثلة بكل من عين الشق والحي الحسني، مؤكدًا أن محطة أولاد زيان ستحافظ على رمزيتها التاريخية، لكن بحلة جديدة قائمة على الرقمنة، وتحسين جودة الفضاءات، وتعزيز شروط التنظيم، مع القطع مع مظاهر الفوضى والممارسات غير القانونية.

وفي سياق متصل، تم تأجيل مناقشة تصميم التهيئة الخاص بـالحي المحمدي إلى الجلسة الثانية من نفس الدورة، في ظل إجماع مختلف المنتخبين على أهميته الاستراتيجية. ويُعد الحي المحمدي أحد أبرز الفضاءات التاريخية الحاضنة للمواهب الفنية والرياضية بالمغرب، حيث ارتبط اسمه عبر عقود بمشاتل الإبداع والثقافة الشعبية.

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني