الجزائر تحترق والشعب البئيس في حيرة من وعود “تبون”

سليم الهواري
مع بداية فصل الصيف، تحدثت اخبار إعلامية في بلاد العالم الاخر عن اندلاع حرائق – لا مثيل لها – في 8 ولايات في ربوع ولايات بلاد العالم الاخر، بعدما التهمت الحرائق غابات بلاد القوة الضاربة الإقليمية في اقل من شهر مئات الهكتارات، وفق آخر الاحصائيات التي كان قد أعلنت عنها وزارة الداخلية والجماعات المحلية..
وحسب آخر بيان للمديرية العامة للحماية المدنية، سجلت التدخلات إجمالي 89 حريقاً على المستوى الوطني، فيما تتركز الجهود حالياً لاحتواء البؤر المتبقية وعددها 17 حريقا في عدة ولايات، ومن المناطق التي لا زالت تواجه نيران خطيرة…
وشهدت ولايات تيزي وزو وبسكرة، وعين الدفلة أكبر عدد من الحرائق، على مستوى غابة في منطقة “بودكو” ببلدية واقنون، وحريق واحة للنخيل في طريق السعدة ببلدية سيدي عقبة، وحريق آخر مس محاصيل زراعية عند المدخل الجنوبي لمدينة العامرة… بالإضافة الى حرائق مست ولايات تيبازة، تلمسان، سطيف، البويرة، غليزان، و تيميمون.
ومع تزايد انتشار الحرائق على نطاق واسع، تم في بعض المناطق إجلاء المواطنين من الأحياء والقرى القريبة من مواقع النيران، حفاظًا على سلامتهم، وسلامة فرق التدخل، كما حثّت ذات المصالح، المواطنين على الإبلاغ الفوري عن أي بؤرة حريق جديدة عبر ارقام الطوارئ…
وتعليقا على مدى قدرة مصالح الحماية المدنية، والدرك الوطني، وأعوان الغابات لإخماد النيران ومنع توسعها، باستعمال طائرات عادية لاحتواء حرائق صيف 2026، ذكّر جزائريون رئيسهم ” كذبون ” بوعوده منذ أكثر من أربع سنوات بأنه سيقتني طائرات ” كنادير” لإخماد حرائق الغابات التي تلتهم الآلاف من الهكتارات من الغطاء النباتي وتعصف بالعشرات من الضحايا كل صيف.
وقال البعض في مواقع التواصل الاجتماعي، إنه كان على ال ” تبون ” أن يفكر في شعبه، باقتناء الطائرات المخصصة بإخماد الحرائق كما وعد، قبل أن يقدم مليارا ونصف مليار دولار، لكي يساهم في بنك مجموعة بريكس، وقبل تخصيصه ميزانية ضحمة من أموال الشعب، لمليشيات البوليساريو الإرهابية، بالإضافة الى الأموال التي وزعتها المخابرات الإرهابية من هنا وهناك، لمشجعين كرغوليين وسنغاليين ومصريين في منافسات كاس الكاف التي أقيمت بالمملكة الشريفة للتشويش وخلق القلاقل والفتن – دون جدوى –
وأمام ظاهرة الحرائق التي تتكرر كل صيف، يرى متتبعون ان العصابة وجدت نفسها في ورطة حقيقية، بعدما عجزت عن السيطرة على مختلف البؤر المشتعلة، وبالتالي انتشار النيران في مساحات أوسع، والتي أتت على الأخضر واليابس، بعدما طالت غلات القمح والشعير…لتبقى السمة البارزة في بلاد القوة الضاربة العالمية هو السخط العارم على رئيس – مزور – حطم الأرقام القياسية في الكذب على شعب مقهور لا زال حائرا، متسائلا اين نحن من وعود ال “تبون” وبلادنا تحترق؟؟


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني