أفاد مصدر مطلع لموقع “كواليس اليوم” أن مراد الكرطومي الذي نصب نفسه بداية السنة الحالية “محارب للفساد”، بنشر فيديوهات كان الغرض منها هو التشهير والمس بكرامة مسؤولين قضائيين.
وظل الكرطومي، قبيل اعتقاله، ينشر فيديوهات يتهم فيها قضاة ومسؤولين كبارا دون التوفر على دليل، وبينت التحريات أنها تهم لا أساس لها من الصحة، وأنه لا يملك إثباتات وهدفها هو النصب والابتزاز.
وفي تطورات جديدة، تراجع مراد الكرطومي كذالك عن اتهاماته السابقة للقضاة، إذ قدم اعتذارا لهم أمس الاثنين وكشف أمام هيئة المحكمة باستئنافية البيضاء، أنه كان ضحية شخصيات وازنة وراء التحريض على نشر الفيديوهات.
وأضاف أمام هيئة القضاء الجالس أنهم كانوا يسلمونه وثائق لا أساس لها من الصحة ويمدونه بمعلومات مغلوطة للنيل من سمعة قضاة بمختلف المحاكم.
وحمل الكرطومي مسؤولية توريطه في كل القضايا التي توبع من أجلها إلى الأشخاص الذين ذكرهم أمام المحكمة.
تصريحات الكرطومي جعلت الصمت يسود القاعة بعدما تفاجأ الجميع بأقواله، لتقرر هيئة الحكم مواصلة النظر في ملفه يوم الاثنين المقبل.
وسبق للغرفة الزجرية التلبسية بعين السبع بالدار البيضاء، أن أدانت مراد الكرطومي في وقت سابق وحكمت عليه بالحبس النافذ لمدة ثلاث سنوات، مع أدائه تعويضا ماليا لفائدة المطالبين بالحق المدني، ضمنهم الودادية الحسنية للقضاة.




