رأيي المتواضع، في مناظرة إلياس العماري

المناظرة التي دعا إليها إلياس العماري، تشكل أرضية للنقاش و الإستماع المباشر للمواطنين و الحقوقيين و السياسيين و الفاعلين المدنيين.

توقيتها متأخر و قد تفهم على أنها محاولة للركوب على حضور و امتداد الحراك في حين أنها مبادرة محمودة أريد لها أن تنفتح على جميع المغاربة و هذا في حد ذاته جواب على التخوين و تقويم للمطالب الحقيقية للساكنة.

المناظرة يجب أن تفتحص مسببات الحراك و التي يتقاسمها مع الأسف المغاربة قاطبة، فقراء أو أغنياء، مثقفون أو متلقون، محافظون أو حداثيون.

إن وفاة محسن فكري شكلت فقط القطرة التي أفاضت كأس الاحتقان و الحقد الاجتماعي و الإحساس العام بعدم الرضى على الإنتاج السياسي و التدبيري للوطن…. 

و بالتالي فمناقشة الحراك دون العودة إلى التنقيب وطنيا على مكامن الخلل و التي دفعت غالبية المغاربة عبر ربوع المملكة بل و حتى مغاربة العالم إلى نهج اسلوب حضاري من العصيان من خلال الامتناع على المشاركة السياسية و الاكثرات بشؤون الجماعة رغم أن الدولة راهنت  على المجتمع المدني و الذي عرف تفريخ  جمعيات و فاعلين غالبيتهم العظمى مرتزقة و جهلة و عاطلون.

على المناظرة الانتقال لجميع المدن للجواب على سؤال أي مواطن نريد ؟ و أي تعاقد يلزم لبناء الثقة ؟  و حياكة غد يملؤه الأمل.

من شأن المناظرة أن تصحح الكثير من المغالطات السائدة و التخفيف من البروباغاندا المتفشية في مجتمع يلتهم بشراهة كل الأخبار التي يتلقاها عبر وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة و التي يطبع غالبيتها التضخيم و المبالغة.

المناظرة يجب أن تستضيف نشطاء الحراك، للترافع و مقارعة مواطنين من مدن أخرى.

أوصي بهبوب نسيم التحكيم وتقديم عربون ثقة تنسج على خيوطها مقدمات غد جديد و بوابة بناء مجتمع ديمقراطي تعددي الأساليب و الممارسات.

تحياتي 

 

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني