انخرط المدعو حميد المهداوي، صاحب موقع إلكتروني معروف بموالاة الخونة والمرتزقة، عن سبق إصرار وترصد، ضمن مؤامرة كبرى، تحاك ضد أمن واستقرار المغرب والمغاربة.
ونشر اليوم هذا الدخيل على الجسم الصحفي، رسالة مزورة قال إنها موجهة من إطار كبير في مديرية الشؤون العامة بوزارة الداخلية، إلى الملك.
وفي اتصال هاتفي لموقع “كواليس”، نفى مصدر مقرب، صحة هذه الرسالة، مؤكدا أن الأمر يتعلق بمحاولة يائسة من الخونة للتشويش وإحداث البلبلة، روج لها بعضهم في حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن يتلقفها المدعو المهداوي، وينشرها في موقعه، مع أنه أقر بنفسه، وعن وعي تام، بأنه لم يتأكد من صحتها !!!
فكيف لصحفي يدعي المهنية والحياد والموضوعية، أن ينشر رسالة “خطيرة”، دون أن يكون متأكدا من صحتها؟ !!
إن ما أقدم عليه المدعو المهداوي، هو انزلاق خطير يمس بكل قواعد وأعراف العمل الصحفي، ولا تفسير له، غير انخراط البائع المتجول السابق في شوارع محمد الخامس بالرباط، في مؤامرة كبرى تستهدف المس بأمن واستقرار المملكة.
ما أقدم عليه هذا الشخص، يتوجب من السلطات القضائية اتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية، وعدم الصمت، تفاديا لاستمراره في تأجيج نيران الفتنة.




