مساهمة في حقن دماء حراك الريف

 

 

      منطلقات لا بد من التوافق عليها¬

 

– الشعب المغربي ؛ وبمختلف مكوناته العرقية والثقافية ؛ يعلم أن المغرب بوصفه بلدا مغاربيا وضمن الأسرة الدولية ، يمر ؛ شأنه      شأن باقي دول العالم ؛ بظرفية جد حساسة مطبوعة بتوخي أقصى درجات الحذر من الفكر الظلامي الذي غدا في السنوات الأخيرة      يعبث بأرواح المواطنين ويستهدف تخريب كل شيء ؛

– في الآونة الأخيرة تضاعف أعداء الوطن بدءا بأعداء الوحدة الترابية ، وانتهاء بحنق الجيران جراء ملاحظتهم المغرب ينعم بالسلام     وفي منأى عن جرثومة الإرهاب ؛

– ينبغي أن تتصدر قناعاتنا ؛ تجاه كل إصلاح ؛ وجود مناطق مغربية مهمشة تعيش خارج أي برنامج تنموي ، يروم النهوض             بمقومات العيش الكريم لساكنتها ؛

– للوطن والوطنية تركيبة واحدة وموحدة بين جميع أبناء المغرب ؛ لا فضل لغربه على شرقه ولا لشماله على جنوبه ؛

– لمنطقة الريف (شمال المغرب) موارد اقتصادية جد هامة ؛ منها تحديدا الثروات السمكية والمدخرات المالية لعمالها في الخارج ..        عدى المنتوجين الغابوي والسياحي ؛

– التنمية المحلية تستدعي ؛ بالدرجة الآولى ؛ استفادة ساكنة المنطقة من مواردها الاقتصادية ، وانعكاساتها على بنياتها التحتية             ومرافقها المختلفة ؛

– إن توظيف أي رمز إثنولوجي أو ثقافي معين ؛ داخل كل حراك أو تظاهرة جماهيرية أو احتجاج ليسيء إلى الوحدة الوطنية ؛

– استغلال الأطفال والتلاميذ في تعبئة التظاهرات والاحتجاجات يتنافى مطلقا مع الضوابط الحضارية والحقوقية للحريات العامة ؛

– من المستحسن وجود تعاقد بين السلطات الأمنية وبين كل تظاهرة للحيلولة دون وقوع منزلقات تفضي إلى التخريب وعرقلة سير       المرافق العامة ؛

– هناك قانون عام يسري بدرجة متساوية على جميع المغاربة ؛ ولا يحق للسلطات استعمال العنف وتقويض أية تظاهرة أو استهداف     بعض رموزها ومؤطريها إلا بقوة القانون .

 

اقتراح ورقة عمل لترميم ثقة مواطني المنطقة وغيرهم

 

       تأسيسا على المنظور القاري والمحلي سالف الذكر ، واقترابا من هموم المواطن وكذا حسن تدبير شؤونه القطاعية من جهة ، وتعطيلا لكل مسعى خبيث يروم الصيد في الماء العكر أو ركوب حراك الجماهير والإساءة إلى براءته ، وكذا تفويت الفرصة أمام أعداء الوطن والوطنية للإساءة إلى ثوابت الوطن ومؤسساته وتدمير مكتسباته . أمام كل هذه العناصر نورد فيما يلي ورقة عمل بالمواصفات التالية :

*  خلق لجنة جهوية للسهر على إحصاء وتتبع تنفيذ كل المشاريع المبرمجة ؛

 * تضم هذه اللجنة في تركيبتها عناصر شريفة من داخل الحراك الشعبي ؛ تمنح لها صلاحيات التدخل والملاحظة والتتبع وتقويم                 مسارات تنفيذ المشاريع بمعية مكونات من المجتمع المدني ، يقع التوافق بشأن عضويتها من قبل أشخاص يشهد لهم الجميع              بالنزاهة والغيرة على المنطقة ؛ 

 *  تمنح لهذه اللجنة صلاحية عقد اجتماعات دورية وزيارات ميدانية للورشات لمعاينة مراحل الإنجاز وجودتها ؛

 *  تمنح لهذه اللجنة بقوة القانون أيضا اختصاص التدخل واتصالها بالأطراف المعنية بكل المشاريع المسطرة كوزارات المالية              والداخلية والتجهيز …

 * تضاف لهذه اللجنة مهمة الملاحظ ؛ برفع تقاريرها إلى القصر الملكي بشكل منتظم وبملحقات في حالات أحست بصد الأبواب في         وجهها ، وعدم وفاء الأطراف المتدخلة بالتزاماتها أو الإخلال بأحد بنودها . 

 

تعميم الاقتراح 

     

                ويعمم الاقتراح هذا في حال سريان مفعوله وتقويم نتائجه على جميع جهات المملكة .  

  

 

 

 

 

 

       

 

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني