في وقت يتوالى فيه قصف سعد الدين العثماني بنيران صديقة من طرف قياديين بحزب العدالة والتنمية بسبب ما يعتبرونه خضوعا تاما لضغوط أخنوش وحلفائه، غردت سمية بنخلدون، عضو الأمانة العامة للحزب الإسلامي، خارج السرب.
بنخلدون وتعليقا على الحقائب الوزارية التي حصل عليها البيجيدي، قالت إن الأهم هو أن الحزب حافظ على رئاسة الحكومة.
وأضافت في تدوينة لها على صفحتها الشخصية بالفايسبوك، أن الحزب قد احتفظ بقطاعات التجهيز، والطاقة والمعادن والتعليم العالي، والتضامن والاسرة، والنقل والعلاقة مع البرلمان، وأضاف عليها حقائب وزراية أخرى كالحكامة والتشغيل والتنمية المستدامة، وحقيبة وزارة الدولة.
ودعت بطلة الكوبل الحكومي في حكومة بنكيران المنتهية ولايتها، في ختام تدوينتها، إلى رص الصفوف وإقامة صلاة الشكر.




