أزمة داخلية تلوح في أروقة حزب العدالة والتنمية

بعد انتقادات بلال التليدي وأمينة ماء العينين وآخرون لحكومة سعد الدين العثماني، لازالت الهجمات تتوالى على الأخير والأمانة العامة للبيجيدي بنيران صديقة، بسبب ما اعتبر خضوعا تاما أمام ضغوط أخنوش ومن معه.

وفي هذا الصدد، خرج محمد خيي، النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية،  بدوره  بتدوينة له على صفحته على “الفايسبوك”، عبر من خلالها عن خيبة أمله من التشكيلة الحكومية، التي أعلنت، مساء الأربعاء.

وقال خيي في تدوينته: “نصف وزراء العدالة والتنمية، وهم من الحزب، الذي تصدر نتائج الانتخابات بـ 125 مقعدا، سيدبرون قطاعات حكومية لا تتجاوز ميزانياتها مجتمعة ميزانية جماعة ترابية”.

وأضاف “في حين، سيتحكم وزراء حزب “الأحرار”، الذي حصل على 37 مقعداً، لوحدهم في قطاعات إستراتجية، تبلغ مجموع ميزانياتها نصف ميزانية الدولة…. واش ماشي المنكر هادا أعباد الله؟”

ويحاول حزب المصباح جاهدا، احتواء غضب المنتسبين إليه والتأكيد على أن بيته الداخلي لازال متراصا ولم تنل من جدرانه عواصف عزيز أخنوش وحلفائه، غير أن تصريحات وتدوينات عدد من قياداته وتعبيرهم عن امتعاضهم مما يعتبرونها تنازلات متتالية لسعد الدين العثماني، داعين إلى ضرورة عقد مجلس وطني استثنائي للحزب من أجل تقييم المرحلة، ليظهر العكس ويؤشر على أزمة داخلية وشيكة يكتوي بنارها البيجيدي.

 

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني