تحول حياة عدد من ساكنة حي الشيخ المفضل بمدينة سلا، إلى جحيم يومي، نتيجة الممارسات الصادجرة عن مقهى بدون ترخيص، تقدم الشيشة، وتجمع عددا من المنحرفين وأصحاب السوابق القضائية، إضافة إلى ما يصدر عنها من مظاهر مخلة بالحياء العام.
وأفادت شكاية توصل موقع “كواليس اليوم” بنسخة منها، أن معاناة الأسر حي الشيخ المفضل مع المقهى التي تعمل بدون رخصة قانونية بإعتبارها كانت قبل بضعة أشهر محلا لغسل السيارات وأصبحت الآن مقهى تثير رعب السكان لتجمع المشرملين والمنحرفين لتوفيرها ملاذا آمن لتعاطي المخدرات والاتجار فيها بعيدا عن أعين السلطات.
كما أن مسيرها يستفز السكان الموقعين على لائحة المتضررين من المقهى المشبوه بشتى الوسائل لدرجة أنه يعتدي عليهم وعلى سياراتهم المركونة بالحي وذلك بالدلائل والشهود ومحاضر موثقة عند الشرطة.
وإلى حدود الآن، لم يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة.
ويطرح المتضررون تساؤلات عريضة حول دور المسؤولين المحليين في مدينة سلا، وعما إذا هذا الشخص فوق القانون خصوصا أنه يتباهى بمسؤولين محليين وان لا أحد يستطيع أن يقف ضده
أما رئيس دائرة الأمن الوصية، حسب مصدر متضرر، فقد رفض التوقيع على شكاية قدمها له المواطنون، بخصوص المقهى، وهي الوثيقة المشار فيها إلى رفض الدائرة التوقيع على التوصل.














