نظم امحند العنصر، وزير الداخلية، أمس (الأربعاء) بمنزله بالرباط، حفل إفطار على شرف رؤساء الجهات الـ16 عشر بالمغرب، لاسترضائهم وإقناعهم بإبرام “صلح” مع شخصية عسكرية بارزة تشرف على تنظيم مهرجان الفروسية بإقليم الجديدة في كل سنة.
وكان رئيس لإحدى الجهات بالمغرب قد تعرض لمعاملة مهينة بالكرامة الإنسانية من قبل المسؤول العسكري، الذي يعتبر نفسه فوق القانون، ما دام يشرف على تنظيم المهرجان، علما أن المهرجان يقوم على الدعم المالي الذي تقدمه هذه المجالس من ميزانياتها الخاصة.
وقد اعتاد المهرجان الاستفادة من دعم الجهات الستة عشرة على الصعيد الوطني، إلا أن الرؤساء اتفقوا، بعد الإهانة التي تعرض لها “زميلهم”، على إيقاف تقديم الدعم إلى مهرجان الفروسية، ما جعله يتوقف لمدة سنتين. وقد تدخل وزير الداخلية، بعد سنتين من التوقف، واستدعى رؤساء الجهات إلى منزله في حفل إفطار، حضرته الشخصية العسكرية، ونجح في إصلاح ذات البين بين الطرفين.




