حصري: كواليس اليوم
كشفت مصادر من وزارة الشباب والرياضة لموقع “كواليس اليوم” أن شهر العسل بين إحدى الموظفات الماسكات بملف “التربية السكانية”، الذي تخصص ميزانية كبيرة لصرف تعويضات سمينة لفائدة العاملين فيه، وبين مدير الشباب والطفولة والشؤون النسوية بالوزارة، قد أوشك على التمام.
وقد تأكد هذا رسميا بعد سحب جميع الصلاحيات الواسعة التي كانت مخولة لهذه الموظفة، ووضعها رهن إشارة الإدارة، بقرار من المدير.
العارفون بقضايا المديرية يرجعون أسباب هذا التحول الطارئ في التعامل مع موظفتنا، التي كانت تلقب في زمانها بـ”المرأة الحديدية”، إلى العودة المفاجئة للمدير السابق، الذي تمت إقالته في عهد الوزيرة نوال المتوكل، ورجوعه إلى الطابق الرابع بمقر الوزارة بحي أكدال.
وحسب المصادر ذاتها، بدأ المدير القديم-الجديد يتحكم جيدا في الإمساك بخيوط المديرية، واسترجاع نفوذه السابق تدريجيا.




