في مبادرة إنسانية ووطنية نادرة، يطفئ أطفال المملكة المغربية الشمعة الثانية لكريمة مصطفى سلمة سيدي مولود، المناضل الصحراوي، حيث سيستحضرون إخوانهم بجحيم مخيمات تندوف، وسيطالبون برجوعهم وعائلاتهم المسترزق بها إلى الوطن الأم، مع توجيه دعوة إلى الأمم المتحدة والجزائر لفك الحصار عليهم وتمكينهم من حقوقهم الكونية في الكرامة وحقوق الإنسان”.
وقال المنظمون إن الحفل سيستحضر الأصوات المنددة بجرائم وانتهاكات حقوق الإنسان، والداعية إلى الرجوع والعودة إلى الوطن الأم، من قبيل الفنان الناجم علال، المعروف ب “بلبل المخيمات”، والمبعد الصحراوي والمناضل المغربي مصطفى سلمة سيدي مولود، الذي تم إبعاده قسرا في جريمة نكراء إلى موريتانيا، مع تشتيت شمل أسرته بتندوف.
وتأتي هذه الاحتفالية بعد سنة على إطفاء أطفال المغرب للشمعة الأولى لميلاد أختهم مريم كريمة مصطفى سلمة سيدي مولود، أمام مفوضية شؤون اللاجئين بالرباط، وكان ذلك تزامنا مع اعتصام أبيها مصطفى أمام نفس المفوضية بنواكشوط، بعد مرور سنة على ميلادها دون أن يراها.
وستنطلق مسيرة الأطفال من ساحة البريد بالرباط يوم الثلاثاء 28 غشت 2012 على الساعة الثامنة والنصف مساء، لفضح جرائم البوليساريو، وتبليغ الرسالة إلى كل من الجزائر والأمم المتحدة، عبر سفارتيهما بالمملكة.




