عبرت مصادر من الشبيبة الاتحادية لموقع “كواليس اليوم” عن “امتعاضها الشديد” من عدم حسم المكتب السياسي بعد في تاريخ انعقاد المؤتمر التاسع لحزب القوات الشعبية، وتعليق ذلك إلى أجل غير مسمى، بعدما كان مقررا انعقاده نهاية الشهر المقبل.
واعتبرت المصادر ذاتها، في تصريحات متطابقة، أن الاجتماع الملتئم يوم الثلاثاء لأعضاء المكتب السياسي، لم يستطع تحديد “أجندة واضحة وجريئة” لهياكل الحزب، خاصة تقديم تقارير اللجان وتواريخ برلمان الحزب (المجلس الوطني)، الذي سيبت في التاريخ النهائي لانعقاد المؤتمر، بعدما تم تأجيل ذلك أكثر من مرة، دون مبرر يقنع المناضلين.
وكشفت مصادر “كواليس اليوم” عن أن العديد من القيادات الشبابية منها أعضاء بحركة 20 فبراير الاتحادية، وبتنسيق مع قيادات اتحادية وازنة، مثل محمد الكحص وعلي بوعبيد، تجري مشاورات فيما بينها من أجل استقطاب أكبر عدد من “المناضلين الشرفاء من أعضاء المجلس الوطني، لأجل إحداث تغيير جذري بالحزب والإطاحة بالرؤوس الفاسدة”، التي يتهمونها بالمسؤولية عن تراجع شعبية حزب القوات الشعبية.
وأوردت المصادر ذاتها اسمين اثنين ممن قالت إنهما يشكلان “دينامو” المعارضة القادمة في حزب بوعبيد، وهما نوفل بلمير، الشاب الاتحادي العصي عن الاستقطاب من طرف القيادات الاتحادية، ورفيقه علي الغنبوري، الكاتب العام السابق للشبيبة، واللذين يكثفان هذه الأيام لقاءاتهما مع مناضلي الحزب لأجل تشكيل “تيار” يكون محطة أولى للتغيير بحزب بنبركة.
ويُذكر أن كلا من بلمير والغنبوري كانا وراء إصدار بعض أعداد الجريدة الإلكترونية “اتحادي”، قبل أزيد من سنتين، والتي حملت انتقادا شديد اللهجة إلى قياديين، ما كلفت الغنبوري غاليا، بعدما طرده الوزير السابق في التشغيل، جمال أغماني، من ديوانه، فيما وضع اسم بلمير في “اللائحة السوداء”، التي ينبغي إما استقطابها أو طرد المقيدين فيها، أو على الأقل منع مناضلي الحزب من الاقتراب منها.
إسماعيل هاني




