الرباط: كواليس اليوم
علم من مصدر موثوق أن توجه توفيق احجيرة، القيادي الاستقلالي والوزير السابق للسكنى والتعمير لولايتين بحكومة عباس الفاسي، لم يكن توجهه إلى الديار السعودية لأداء العمرة نابع من الرغبة فقط في “غسل الذنوب”، وإنما هناك سبب ثاني قد يكون أكثر وجاهة، وهو الإرباء بنفسه من الصراع القائم حول مسألة الترشح للأمانة العامة لحزب الاستقلال.
مصادر استقلالية أكدت لموقع “كواليس اليوم” أن توفيق حجيرة قرر التوجه إلى الديار السعودية لأداء العمرة تفاديا لأي إحراج تجاه الموقف الذي قد يتخذه في مسألة دعم أحد المترشحين اللدودين للأمانة العامة لحزب الميزان، على حساب الطرف الآخر، خصوصا بعد أن البعض في الترويج لاسمه كحل ثالث بعد شباط والفاسي.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن حجيرة يرفض أن يؤدي لعبة أرنب سباق للتنافس على الأمانة العامة، بصرف النظر عن الاسم الذي سيجري هذا السباق لفائدته، لذلك فضل الهروب إلى السعودية من أجل “غسل الذنوب”، على الدخول في مسلسل تطاحنات بين المتنافسين وتياراتهما المتلاطمة.
وكشفت المصادر ذاتها أن احجيرة لن يعود إلى البلاد إلا بعد أن تسقطه “ألسنة السوء” من حساباتها، وكذا بعد دنو موعد المؤتمر.




