حصري: زوجة الصحافي المرابط توقف أطروحة دكتوراه حول التغيير في المغرب الجديد (أستاذة العلاقات الدولية ببرشلونة انتقمت من طالب مغربي يناهض بوليساريو وحلفائها بإسبانيا)
الرباط: كواليس اليوم
لم تجد لاورا فليو مارتينيث، أستاذة العلاقات الدولية بالجامعة المستقلة لبرشلونة بإسبانيا، وزوجة الصحافي علي المرابط، من شيء للانتقام من الباحث المغربي الوحدوي الشتيوي عبد اللطيف، المناهض للتيار الانفصالي، وحلفاء الانفصال بإسبانيا، سوى توقيف أطروحته الجامعية لنيل شهادة الدكتوراه حول موضوع يتعلق بالتغيير في المغرب.
وكشف الباحث الأكاديمي، في رسالة موجهة إلى السلطات الوصية، أنه بعد حوالي سبع سنوات من الجهد الأكاديمي، وفي إطار الاستعداد لمناقشة أطروحته حول محور “واقع التغيير السياسي في المغرب الجديد”، سيفاجأ برفض أستاذته المشرفة على الأطروحة، معتبرا ذلك “انتقاما لمواقفه الداعية إلى استرجاع الأراضي المغربية المحتلة، وكذا مناهضته للعنصرية الإسبانية ومعاداته لجبهة بوليساريو وحلفائها بالمملكة الإسبانية”.
واعتبر الباحث الأكاديمي أن كتابه الصادر السنة الماضية حول “الشغب الصحراوي والمدرسي في المغرب”، جلب عليه متاعب شتى، بل بلغ الأمر حد تعرضه للتهديد والوعيد من “عملاء مدريد” بتعبيره.
وكشف مصدر مقرب من الشتيوي لموقع “كواليس اليوم” أن المعني لجأ إلى الوزارة المكلفة بالجالية، وأشعرها بما يتعرض له، إلا أنه لم يتوصل إلى حد الساعة بأي رد، ملتمسا المساندة والدعم من التنظيمات الحقوقية والجامعية المغربية.




