امحمد الخليفة يذرف الدموع على أزمة حزب الاستقلال (هاجم مرشحي الولائم وندد بإقصاء أفكار المثقفين واعتبر انتخاب أمين عام جديد لن ينهي أزمة الحزب)
الرباط: كواليس اليوم
لم يتمالك امحمد الخليفة، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، في الندوة الصحفية التي عقدها صباح اليوم الخميس بالرباط، نفسه ليجهش بالبكاء ويذرف دموعا حارة بسبب الأزمة الحالية التي يتخبط فيها الحزب، وما آلت إليه الأوضاع الراهنة.
وعدد الخليفة مجموعة من المشاكل، والألم يعتصر قلبه، وهاجم جميع المترشحين للأمانة العامة، والأساليب التي يمارسونها للوصول إلى هذا المنصب، مشيرا إلى أن بعض المرشحين صاروا يعتمدون على الولائم لاستقطاب الناس عوض مناقشة الأفكار. وقال “القلوب تبكي لتعطل إنتاج الأفكار في حزب الاستقلال”.
وأبدى الخليفة استنكاره للاقصاءات التي تعرض لها قادة ومثقفي حزب الاستقلال، متهما الشبيبة بالريع السياسي، ومحاباة البرلمانيين، مضيفا “لم يسبق لنا أن شاهدنا مثل هذه الممارسات في حزب الاستقلال”. وزاد “حزب الاستقلال حزب الأخلاق والأعراف والمبادئ..”.
وقال الخليفة “لقد أخطأنا عندما منحنا ولايتين لعباس الفاسي”، واعتبر أن صراع شباط والفاسي “بمثابة الشجرة التي تخفي الغابة”. وقال “واهم من يعتقد أن انتخاب الأمين العام في 22 شتنبر سينهي الأزمة”.
ولم يتحرج القيادي الاستقلالي من إبداء رأيه بصراحة، وقال “هناك من جاؤوا مباشرة من البحر بـ”الشورط”، وأصبحوا أعضاء في اللجنة التنفيذية”.
وفي سياق آخر، نفى امحمد الخليفة ترشحه لمنصب الأمانة العامة، وأكد أنه “غير معني الآن” بهذا الصراع، مطالبا بتأجيل المؤتمر إلى يوم 11 يناير المقبل.
وزاد موضحا “عكس كل ما نشر، فإنني لست الحل البديل ولست الحل السحري، والحزب يعيش مخاطر لم يسبق أن اجتازها في تاريخه”.
وكشف الخليفة أن أعضاء في المكتب التنفيذي قاموا بزيارات مفاجئة إلى 11 إقليما، و”فعلوا ما فعلوا في الناس بالإغراءات من أجل اختيار أعضاء المجلس الوطني”. وكشف موضحا “شخصيا لن أقف مكتوف الأيدي” تجاه هذه الفضائح. وزاد “ليست لدي جيوب مقاومة في حزب الاستقلال، ولكن لدي أصدقاء أوفياء”.




