الجناح اليميني يقترب من السيطرة على الإتحاد المغربي للشغل (نقابيون يكشفون مخططا لوضع الاتحاد تحت جلباب التقدم والاشتراكية)

الرباط: كواليس اليوم

كشفت مصادر نقابية أنه منذ وفاة المحجوب بن الصديق، تضاعفت أطماع الجناح اليميني لحزب التقدم والاشتراكية داخل الاتحاد المغربي للشغل، في شخص فاروق وسليك وأمال ومعصيد والصفصافي، من أجل السيطرة على الإتحاد ووضعه تحت جلباب حزب التقدم والاشتراكية.

وأفاد المصدر ذاته أن هذا الجناح يعمل جاهدا على “تطهير الإتحاد من كل الديمقراطيين، وحتى من بعض الذين رفضوا الانضمام إلى هذا الحزب، من قبيل البشير حسين”.

وتساءل المصدر ذاته “كيف يعقل أنه في ظرف سنة أصبح التقدم والاشتراكية يتحكم في تعاضدية وزارة التربية الوطنية، والجامعة الوطنية للتعليم الجناح البيروقراطي، والجماعات المحلية، والإتحاد النقابي للموظفين، والبنوك وجامعات أخرى؟”.

وكشف المصدر ذاته أن فاروق شهير يقوم هذه الأيام بحملات مكوكية لتنصيب أعضاء من التقدم والاشتراكية ككتاب عامين للاتحادات الجهوية، بل وصل الحد بهذا الحزب إلى جمع أعلى هيئته التنفيذية ليدعو كل مناضليه في النقابات الأخرى الانضمام إلى الإتحاد لمساندة فاروق وسليك في “حربهم على الديمقراطية”، بتعبير المصدر ذاته.

وتساءل المتحدث نفسه باستنكار “أين هي الاستقلالية، عندما يستقيل فاروق من الفريق البرلماني للإتحاد وينضم إلى الفريق البرلماني لحزب التقدم الاشتراكية، رغم أنه “منتخب” من طرف العمال باسم الاتحاد، ولماذا لم يتحرك حماة الاستقلالية وفصل السياسي عن النقابي؟”.

واعتبر المصدر ذاته أن هذا لا يعني المس بمناضلي الحزب، خصوصا الذين أعلنوا أن موقعهم هو إلى جانب الديمقراطيين، أمثال سعيد السعدي، ومجموعة الميلودي السعدي وعبود بمكناس، ومجموعة المسعودي العياشي بفاس وتاونات، ومجموعات أخرى.

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني