الرباط: كواليس اليوم
توصل موقع “كواليس اليوم”، من مصادر متطابقة وموثوق بها، بحقائق لم تنشر بخصوص ترشح حميد شباط لمنصب الأمانة العامة لحزب الاستقلال. وتوقع المصدر ذاته حدوث مفاجآت غير سارة للدائرة الضيقة، ستظهر في آخر لحظة.
واستنادا إلى المصدر ذاته، فإن الحقيقة المطلقة، التي لا يعرفها الكثيرون، بمن فيهم المقربون جدا من شباط، الطامعون في التعويض عن “الأتعاب” بعد وصوله إلى الأمانة العامة، من خلال منصب سام أو وزارة، هي أن الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، المرشح فوق العادة، على ما يظهر، للأمانة العامة لحزب الاستقلال، مجرد “أرنب سباق” يركض بشكل محموم من أجل التخلي عن الشوط النهائي لكريم غلاب.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الهدف من لعب شباط لدور أرنب السباق، لا يخرج عن الغاية التي يجهر بها في خرجاته الإعلامية ولقاءاته السرية والعلنية مع مناضلي حزبه، وهي “اجتثاث مرشح العائلة”.
ووفق المصدر ذاته، فإن عددا من أعضاء اللجنة التنفيذية للحزب، على علم بالنبأ، ومن بينهم امحمد الخليفة، الذي سبق أن لمح إلى ذلك، في الندوة الصحفية التي نظمها بالرباط قبل أيام، دون أن يصرح، إلا أنهم يرفضون الحديث جهرا عن هذا الموضوع، تحسبا من أن يخدم ذلك مصلحة غلاب.
وفي هذا الصدد، أوضح المصدر ذاته أن الغاية من ترشيح كريم غلاب، هو أن لا روابط دموية له بحزب الاستقلال، لكونه مجرد وافد جديد على الحزب، واستوز باسمه، ثم بدأ يحرق المراحل إلى أن تمكن من الحصول على مقعد في اللجنة التنفيذية، وهو الأمر الذي يغضب عددا من حكماء الحزب، من قبيل امحمد الخليفة وعبد الحميد عواد وامحمد بوستة.
وللإشارة، فإن شباط كان يراهن على نجاح عادل الدويري، إلا أن الأخير رفض، ليتم التوجه نحو كريم غلاب.




