صرخة الجالية الإيطالية

الجالية المغربية المحترمة بايطاليا أصابها اليأس والإحباط من القنصليات المغربية الموجودة بالتراب الايطالي، التي أرسل ممثلوها من اجل خدمة المهاجر المغربي .

المطلوب اليوم فتح أبواب القنصليات أمام الجالية المغربية للاستماع إلى مشاكلها وإيجاد الحلول

الناجعة لها.

لقد أرسلت لنا الوزارة الوصية أناسا أغلبيتهم لا ضمير لهم، يصدون أبوابهم على العمل الجمعوي الجاد ويفتحونه للمتطفلين السماسرة أو أصحاب الشكارة الذين همهم الوحيد هو اخذ الصور والبحث عن مصالحهم بالمغرب.

لقد عانت الجالية المغربية المقيمة في التراب القنصلي لمدينة طورينو، في العشر سنوات الأخيرة، ما

عانته من مشاكل في شخص قنصلين لم نفهم لحد الساعة كيف أرسلهما الوزراء السابقون إليناّ، هل كانت

خطة انتقامية منا أم لأننا وكما هو مشاع عند بعض الأميين مجرد “اعروبية كنمشيوا لطاليان باش انجيبو الفلوس”.

كان أحدهم يصرح بأن له “اركيزة صحيحة فالرباط”، فكان هذا الأسد الجبان لا يعترف بالفاعلين الجمعوين الشرفاء، بل إن حاشيته أناس يؤمنون إلا بالليالي الحمر والنساء، إلى درجة أن المجتمع المدني وزع مناشير يفضح فيها أفعال هذا المسؤول، الذي كان لا يحترم الشرفاء، الذين يكرهون الدعارة والوشاية، فسلك سياسة فرق تسد بين الجمعيات النشيطة بكل أنواعها، وقد احتجت الجالية عدة مرات قرب باب القنصلية، ولكن بدون جدوى ..

هاهو هذا القنصل قد انتهت مهمته، وقد جاءنا قنصل جديد، لحد الساعة لم نتعرف عليه، وعندما سألنا بعض الفاعلين الجمعوين طمأنوننا بأن سياسته ستكون مختلفة، مبنية على الحوار، والتعاون، وانه سيكون قنصلا الجميع. نتمنى من المسؤول الجديد أن يكون وفيا لوعوده، وان لا يخضع لبعض الموظفين أتباع القنصل القديم، وأن يساعد المغاربة في ظل قانون تسوية وضعية المهاجر القانونية، وان يسهل عليهم أمورهم، ويدافع عن مصالحهم لدى الإيطاليين، وأن يكون كالأب الحنون، يسمع للجميع بدون ميز، وان يدافع عن الوحدة الترابية المغربية بتعاون مع المجتمع المدني للجالية المغربية، وان لا يبقى جالسا على كرسه بل يقوم بزيارات وينظم لقاءات تواصلية مع الجالية، فالمهاجر المغربي بايطاليا  حاضر في كل المناسبات، يدافع  عن قضايا الوطن، رغم عناء السفر والصوائر المادية، مؤمنا بأن ما يقوم به هو واجب وطني، وهذا من خصال المغاربة الأحرار على مدى التاريخ الوطني.

الجالية المغربية من الجاليات المندمجة مع الشعب الايطالي، ومن الجاليات الممتازة حسب تصريح مسؤول ايطالي كبير، هو رئيس البرلمان الايطالي جان فرانكو فيني..

نتمنى أن يصل نداءنا إلى المسؤول الجديد بقنصلية طورينو، وان يكون منالغيورين على المكتسبات الديمقراطية التي حققها الشعب المغربي ملكا وشعبا، حتى لا نفتح علينا باب النقد الهدام من طرف أعداء وحدة المملكة المغربية بإيطاليا وخارج إيطاليا.

الأستاذ امحمد لكرون الحسناوي


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني