الرباط: كواليس اليوم
هل سيستجيب محمد أوزين، وزير الشباب والرياضة، إلى مطلب “إرحل”، الذي رفعه في وجهه موظفون محتجون بوزارة الشباب والرياضة، خلال وقفة لهم قبل أيام أمام مقر الوزارة بحي أكدال بالرباط؟
سؤال من الصعب إيجاد جواب له، إلا أن الوزير مطالب بالحسم في موقفين، وذلك ما بين التعجيل بإيجاد الحلول اللازمة للمشاكل العالقة لموظفي وزارته، أو الاستمرار في العمل بمبدأ “أذن من طين وأخرى من عجين”، كما قال العرب قديما؟
وفي كلتا الحالتين، يظل مصير الوزير، شأنه شأن بعض زملائه في الحكومة الحالية، على كف عفريت، مع بدء الحديث عن تعديل حكومي مرتقب، يأتي في إطار التغيير الكبير الذي عرفه المشهد السياسي، بعد وصول السياسي المشاكس، حميد شباط، إلى الأمانة العامة لحزب الاستقلال.




