هذا هو حال جامعة عبد المالك السعدي بطنجة

الرباط: كواليس اليوم

أفاد مصدر موثوق به من جامعة عبد المالك السعدي، أن حالة من الغليان تعم مختلف الأوساط النقابية، وكذا الأساتذة والإداريين والأطر، العاملين بالجامعة.

وعلم موقع “كواليس اليوم” أن العميدة، المنتمية إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، نجحت في جعل شقيقها يحرق المراحل ويتسلق الرتب بالجامعة بسرعة مذهلة، إذ وجدت له في البداية منصب أستاذ جامعي، قبل أن تمكنه من رئاسة شعبة الإعلاميات، وغدا لا يعرف أحد إلى أين يمكن أن توصله؟ يتساءل مصدر نقابي.

وذكر المتحدث نفسه أن ولاية العميدة انتهت منذ سنتين، إلا أنها تستمر في التمسك بكرسيها خارج الشرعية.

ولم تتوقف هذه العميدة عند هذا الحد، بل سعت لابنها لتوفر له منصب أستاذ للإلكترونيات، ثم رئيسا لشعبة الكترونيات.

ويرى متتبعون للشأن الجامعي أن ليس للابن الحق في المنصب، لأنه يتوفر على دكتوراه من بلجيكا، لم يحصل بعد على شهادة معادلتها.

كما وظفت العميدة زوجة ابنها متصرفة بشكل مباشر وبدون مباراة.

وقد تم توجيه استفسار رسمي من الوزارة إلى العميدة، إلا أنها ألقت بالمسؤولية على حذيفة امزيان، رئيس الجامعة، بصفته هو الذي درس الملفات ووجد أنها تستجيب للمعايير.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني