سلا: كواليس اليوم
خرجت جمعيات تربوية وثقافية وتنموية وتكوينية وأندية نشيطة بالعيايدة 2 بسلا، مباشرة بعد عيد الأضحى، لتفضح تجاوزات للمشرفين على الشأن الشبابي بالمدينة. وقد سجل ممثلو هذه التنظيمات، في رسالة مفتوحة إلى وزير الشباب والرياضة، ما آل إليه تدبير الشأن التربوي والثقافي بالمنطقة، عقب ما اعتبرته “فبركة” لمجلس دار الشباب لصالح الآلة الانتخابية، وبتدخل مكشوف لنيابة الوزارة.
وكشفت الرسالة أن النيابة عمدت إلى تأجيل الجمع العام للمجلس الذي كان من المقرر عقده يوم السبت 20 ما قبل الماضي، حين لم تكن لـ”قوى الفساد وجيوب المقاومة أية جمعية”، كما عملت النيابة، حسب أصحاب الرسالة، على إدراج ملفات 32 جمعية جديدة حتى تتمكن هذه القوى من الظفر برئاسة المجلس في ضرب صارخ لأسس العمل الجمعوي بمؤسسات دور الشباب، علما أن هذه الجمعيات لم يسبق لها قط مزاولة أنشطتها بالدار رغم حداثة عهدها.
وحسب الرسالة، عملت النيابة كذلك على اعتماد حصيص الجمعيات الرياضية والوداديات السكنية كمثيل لحصيص الجمعيات التربوية والثقافية رغم عدم توفر الدار على أي فضاء لمزاولة الأنشطة الرياضية.
وكشفت الرسالة المفتوحة أن النيابة لم تلتزم بتوصيات وقرارات اللجنة التحضيرية التي حصرت لائحة الجمعيات والأندية ولم تعمل على دراسة ملفات الجمعيات ومدى قانونيتها ولم تعتمد كذلك البطاقة الوطنية لإثبات هوية المصوتين، ما يجعل العملية الديمقراطية الصحيحة غائبة عن الجمع العام، كما لم يتم احتساب أصوات الأندية في انتخابات الرئيس ولم تتم عملية التصويت على المكتب يوم الجمع العام، حيث فوض ذلك إلى المعلوم.
يذكر أن هذه الجمعيات والأندية ستعقد ندوة صحفية الأسبوع المقبل، كما أنها بدأت في إجراءات الطعن في صحة الجمع العام وعقد لقاءات مع المسؤولين الإقليميين والوطنيين.




