أفاد تقرير المجلس الوطني لحقوق الإنسان حول وضعية السجون والسجناء، أن النساء ولاعتبارات سوسيوثقافية، يعانين بدرجة اكبر من المعاملة المهينة والحاطة من الكرامة بدءا من مخافر الشرطة وانتهاء بالسجن من طرف المشرفات على المعاقل الخاصة بهن، خصوصا اللواتي اعتقلن بسبب الفساد والخيانة الزوجية.
كما أن بعض النساء اللواتي وضعن مواليدهن أثناء مدة الاعتقال، واللواتي لا معيل لهن يعتمدن على الإعانات الشخصية لبعض الموظفين أو مدراء السجون في بعض الحالات لإعالة أطفالهن وتوفير الألبسة لهم، بالاضافة إلى أن المجلس الوطني لحقوق الإنسان لاحظ عدم سعة الفضاء المخصص لهن في مجموعة من السجون وعدم توفر أماكن للحضانة وللترفيه لأطفالهن، وحتى إن وجدت فهي لا تتوفر على التجهيزات.
نستخدم في كواليس اليوم ملفات cookies للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا واصلت استخدام هذا الموقع ، فسوف نفترض أنك موافق على ذلك تبعا لقوانين GDPR سياسة الخصوصية