الرباط: كواليس اليوم
أقدمت إدارة شركة أوروكيت طنجة على مجموعة من الإجراءات في حق مجموعة من العمال المنتسبين للنقابة وأعضاء المكتب النقابي، في ما وصفته النقابة ب”الخطوة التصعيدية التي تفضح إصرارها على تفجير الأوضاع داخل المحطة بميناء طنجة المتوسطي”.
واعتبرت النقابة أن هذا الإجراء “يؤكد النية المبيتة لهذه الإدارة للإجهاز على العمل النقابي الجاد والمسؤول وإقبار كل المساعي المبذولة للحفاظ على الاستقرار بالمحطة والميناء ككل”.
وقد عرفت الأوضاع داخل المحطة منعطفا خطيرا إثر قرار توقيف الكاتب العام ياسين بنرباح لنقابة عمال محطة أوروكيت طنجة وذلك بالتزامن مع رسو باخرتين عملاقتين تابعتين لشركة الملاحة (CMA CGM) ، ما قوض وتيرة الإنتاجية غير مسبوقة التي شهدتها المحطة، وفي خضم هذه الحالة المتوترة تم تعيين محمد حصاد على رأس إدارة الوكالة الخاصة لميناء طنجة المتوسطي، وكبادرة حسن نية من طرف الإطار النقابي تم إعطاء المسؤول الجديد الوقت الكافي من أجل الإطلاع على كل الملفات الشائكة وحلها.
كما قامت الشركة بطرد أزيد من 150 عاملا منتسبا للإتحاد المغربي للشغل موزعة بين ذوي العقود الدائمة والمحددة بما فيهم مكتبين نقابيين للشركة الأم وشركة المناولة.
وكشفت النقابة أن الغريب هو موقف السلطات المبهم، مما يطرح عدة تساؤلات ويضع علامات استفهام كبيرة.
وكشف العمال أنهم بعدما طرقوا أبواب جميع المسؤولين المحليين وعلى رأسهم مسؤولي الوكالة الخاصة لميناء طنجة المتوسطي، فإنهم يطالبون بالتدخل العاجل من أجل إيجاد حل للإشكالية العالقة بين الشركة ومستخدميها.




