الرباط: كواليس اليوم
وجه زوهير الناجي، القاكن ببلوك ت 1 رقم 8 القامرة الجنوبية ح ي م الرباط، نداء استغاثة عاجل إلى رئيس فريق الفتح الرباطي، من أجل التدخل لإنصافه من ظلم كبير تعرض له.
وقال زوهير إنه كان يقطن في ملعب الأمل منذ سنة 1996، واشتغل متطوعا، وعندما تم تدشين هذا الملعب من طرف صاحب الجلالة، أصبح يشتغل مع فريق الفتح الرباط بصفة رسمية، بصفته مسيرا لهذا الملعب، لكن بعد مرور سنة على التدشين، أخبره مدير الملعب بالانتقال إلى قاعة البوعناني، فرفض ذلك نظرا لأن هذه القاعة لا تتوفر على مسكن، وليست له القدرة المالية لتغطية نفقات وسائل النقل، الأمر الذي جعل مدير الملعب يطرده تعسفيا.
وكشف الناجي أن مدير الملعب أصبح يهدده، وأخبره بأن المسؤولين هم الذين أمروا بطرده، علما أن ليست لديه أي مشاكل مع أحد، باستثناء المدير، الذي يريد ربما تمكين شخص آخر من هذه الوظيفة.
وبعد مرور 15 يوما استقبل المشتكي من طرف شخص مدعيا انتماءه إلى مصلحة مهمة، وعرض عليه 4000 درهم، من أجل توقيعه على عقد الفسخ، وطلب منه عدم إخبار أي شخص بهذا الأمر.
وذكر المشتكي أن رفض أيضا هذا العرض، ومن يومها صار ممنوعا من دخول الملعب من طرف السلطات المحلية، وعندما كان يستفسر المسؤولين عن أمن الملعب، كانوا يخبرونه بأن الأمر يتعلق بتعليمات المدير.
وكشف زوهير الناجي أنه أصبح الآخر مشردا بدون مأوى ولا عمل، خصوصا أنه الومعيل الوحيد لعائلته التي تتكون من ثلاثة أفراد.




