“العجل” يستنفر رجال الدرك الملكي بالزمامرة

الجديدة: كواليس اليوم

تعيش مدينة الزمامرة، التابعة ترابيا لإقليم سيدي بنور، منذ شهور، تحت رحمة عصابة روعت ساكنة المدينة والدواوير المجاورة لها، ومستعملي الطريق الوطنية الرابطة بين الدار البيضاء والصويرة.

وكشف مصدر موثوق من ساكنة المدينة لـ”كواليس اليوم” أن انعدام الأمن بالمدينة راجع بالأساس إلى غياب دوريات ليلية من طرف الدرك الملكي، ورجال السلطة والقوات المساعدة، مما يفسح المجال أمام عصابة “العجل” لتنفيذ جرائمها المتكررة واليومية في حق الفلاحين والتجار ومستعملي الطريق الوطنية، خاصة ممتهني الجزارة، الذين يغادرون منازلهم  قبل حلول الفجر، من أجل الالتحاق بالأسواق الأسبوعية.

وأكد المصدر نفسه أن رجال حسني بن سليمان أصبح دورهم في المدينة يقتصر على مراقبة الشاحنات والحافلات وممتهني النقل السري، وذلك بوضع حاجز للمراقبة عند مدخل المدينة بالقرب من محور قيادة الغنادرة، فيما تبقى المدينة تتخبط في عشوائية السير والجولان والجريمة.

والغريب في الأمر، يقول المصدر ذاته، أن رئيس العصابة الملقب ب”العجل” والذي يقطن بدوار المناقرة، يتباهى أمام ساكنة الزمامرة بأنه لن يقع لا في قبضة الدرك ولا الفرقة الخاصة للتدخل السريع التي أوكلت إليها مهمة القبض عليه.

هذا وتحولت دواوير المناقرة وقطابة ودحيشات، إلى نقط بيع جميع أنواع المخدرات، وماء الحياة “الماحيا”، في غياب تام للدور المنوط برجال الدرك.

  


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني