يوما بعد آخر تزداد نار الاحتقان الدائر بالجماعات المحلية بقلعة السراغنة تأججا نتيجة حالة الشد والجذب التي تطبع علاقة المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية بعامل الإقليم.
واستنادا إلى تصريح لأحد أعضاء المكتب الإقليمي، ستغلق الجماعات المحلية بقلعة السراغنة يوم الخميس 29 نونبر أبوابها إثر إضراب وطني من المقرر أن تخوضه شغيلة القطاع.
وبالموازاة مع ذلك أشار نفس المصدر إلى اعتزام موظفي الجماعات المحلية تكثيف حركاتهم الاحتجاجية من خلال تنظيم وقفتين احتجاجيتين الأولى أمام مقر عمالة الإقليم ابتداء من الساعة 10 صباحا والثانية أمام مقر القباضة البلدية بالعطاوية ابتداء من الساعة 12 زوالا.
وأرجع المكتب الإقليمي في بيان له توصل موقع “كواليس اليوم” بنسخة منه، توقيت وخلفيات المحطة النضالية الحالية إلى ما يعتبرها “حملة بأساليب همجية وممارسات بدائية على الحريات النقابية وكذا السلوكات القمعية والترهيبية التي طالت عمال وموظفي الجماعات المحلية من طرف عامل الإقليم”.
واستنكر المكتب الإقليمي بشدة “مخططات عامل الإقليم الرامية إلى إضعاف العمل النقابي داخل القطاع بهدف بلقنته وتبخيس نضالاته ومصادرة حقه في تأطير الشغيلة الجماعية في محاولة منه للإجهاز على مكاسب الطبقة العاملة إقليميا بإقصائها من حقوقها الـمشروعة” على حد وصف البيان.




