مراد زربي: كواليس اليوم
أوقفت ولاية الأمن بالبيضاء أحد رجال الشرطة بمصلحة بطاقة التعريف البيومترية، فيما قررت المديرية العامة للأمن الوطني إرجاعه إلى المعهد الملكي للشرطة بالقنيطرة من أجل إعادة التدريب.
وتم توقيف الشرطة، حسب مصادر “كواليس اليوم”، على إثر توصل ولاية الأمن بشكاية من سيدة محجبة تتهمه باستغلال منصبه والتحرش بها بينما كان يؤدي واجبه.
وأكدت المصادر ذاتها لموقع “كواليس اليوم” أن الشرطي الموقوف كان يستغل وجوده بمصلحة البطاقة الوطنية بإحدى كوميساريات “سيدي مومن” للتحرش بالفتيات اللواتي يرغبن في الحصول على بطاقة التعريف الوطنية أو تجديدها.
نفس المصادر أضافت أن الشرطي نفسه كان يطالب كل سيدة أو فتاة نالت إعجابه برقم هاتفها كلما همت بالبصم، وفي كل مرة كانت تسلم الجرة إلى أن حدث وطالب سيدة محافظة بالشيء ذاته، فثارت في وجه وتقدمت بشكاية ضده أكد فحواها مواطنون حضروا الواقع، وأدلوا بشهادتهم.
والواقع أن الشرطي حظي بحماية لا تأديب، إذ أن جريمة التحرش الجنسي تتضمن عقوبات في القانون الجنائي، ويتم الزج بالناس البسطاء بسببها في السجن، الأمر الذي يطرح أكثر من سؤال، يقول مصدر مطلع.




