الرباط: عبد الحق التدلاوي
غالبت عبد الواحد الراضي، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، المنتهية ولايته، الدموع أكثر من مرة، وانخرط في البكاء فوق منصة المؤتمر، وهو يتلو التقرير الأدبي في الجلسة العامة للمؤتمر الوطني التاسع المنعقد ببوزنيقة ابتداء من يوم الجمعة 14 دجنبر.
ورغم الحالة النفسية هذه لعبد الواحد الراضي، لم يتوانى اتحاديون مؤتمرون في توجيه النقد اللاذع إلى الكاتب الأول وتحميله المسؤولية في تدهور الحزب وتراجعه في الساحة السياسية.
واعتبر
، في نفس الجلسة، أن الراضي أوصل سفينة الحزب إلى الميناء، كما جاء (في كلمة له في نهاية التقرير الأدبي)، لكن هذه السفينة الاتحادية سفينة جد مهترئة ولا يمكن أن تبحر مرة ثانية بمرشحين أربعة لمهمة الكاتب الأول، يعتبرون من المسؤولين عن المرحلة والأزمة التي يوجد عليها الحزب اليوم، نتيجة ضعفه الكبير في دوره المعارض لأداء الحكومة الحالية.
ومن جهة أخرى قاطع كل من محمد الأشعري عضو المكتب السياسي والوزير السابق في حكومة التناوب للثقافة، وعلي بوعبيد العضو في المكتب السياسي ورئيس المؤسس لمؤسسة عبد الرحيم بوعبيد، المؤتمر الوطني التاسع.
وكان هذان القياديان بمعية العربي عجول أصدروا بيانا يؤكدون فيه أن المؤتمر سيكرس نفس الوضع الحزبي المهلهل.




