كواليس اليوم: إسماعيل هاني
أعطى محمد الكحص، القيادي الاتحادي سابقا والوزير في حكومة عبد الرحمان اليوسفي، موافقته المبدئية على تشخيص الوضع الحزبي إلى حدود انتخابات 25 يناير 2001.
وكشف مصدر خاص لـ”كواليس اليوم” أن الكحص، مازال يرفض التعليق على انتخاب إدريس لشكر كاتبا أولا للاتحاد الاشتراكي، حتى في أحاديته الخاصة جدا.
وحسب مصدر مقرب من وزير الشبيبة والرياضة السابق، فإن الكحص غير مستعد للعودة إلى الحياة الحزبية، وذلك ردا على دعوات تلقاها خلال حضوره المؤتمر التاسع للاتحاد الاشتراكي مؤخرا، ورد على مطالب بعض الاتحاد بأدب جم، لم يخل من تلميحات، خاصة رهان بعض الاتحاديين على عودة أشخاص بعينهم، في إشارة إلى اليوسفي، والكحص، مشيرا إلى أن الاتحاد تأسس حول فكرة، ولم يكن يوما تنظيما يعتمد في حياته على أشخاص.




