كواليس اليوم: محمد البودالي
أفادت مصادر من مدينة وجدة، أن جهات في السلطة المحلية يمنع منتدبا قضائيا بمحكمة الاستئناف بالمدينة من لقاء الوالي مهيدية.
وذكرت مصادر مطلعة لموقع “كواليس اليوم” أن الأمر يتعلق بالموظف “ف.ز” يصر على مقابلة والي الجهة الشرقية بشكل شخصي، للحديث معه بشأن تجاوزات وخروقات في المدينة، وحاول مرارا مقابلته ووضع طلبا بذلك في مكتب الضبط، لكن المسؤولين في ديوانه يصدونه عن ذلك بعلة أن مهامه اكبر من مشاكل المواطن و”لا وقت لديه للتفاهات” حسب تعبير أحد رجال السلطة المحلية في الولاية.
ودفع هذا الرد الصادم من رجل السلطة هذا المنتدب القضائي إلى طرح مجموعة من الأسئلة، من بينها “هل هناك مهام اكبر من المواطن؟؟؟ وهل مشاكل الموظف تصنف عند من عهد إليهم بالمسؤولية عنها ضمن خانة التفاهات؟”.
ويقول المتضرر إنه وضع عدة شكايات لدى المصالح المختصة، سواء الولاية أو قائد المقاطعة الحضرية الرابعة عشرة أو المصالح البلدية، لكنها كانت دائما تتخذ مسارات ضده بفعل فاعل ونتيجة الدعم الذي يتلقاه خصمه من بعض الأطراف الداعمة له ضدا على القانون .
وكشف مصدر مقرب من المتضرر أن إصراره على لقاء الوالي شخصيا نابعة من اقتناعه بنزاهته وتوفره على كل خصال المواطنة الحقة، ولتأكده من أن “المهازل التي يكون ضحيتها المواطنون في المدينة لن ترضيه أبدا”، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بمشكل بسيط في حد ذاته، وهو شكوى بالترامي على الملك العام واستغلاله بطريقة تضر بحرمة الجار على مرأى ومسمع من المصالح المختصة، بل وبدعم منها محاباة للطرف الآخر لأسباب مجهولة، إلا أن هذا الحصار الذي يتعرض له لمنعه من لقاء الوالي، تؤشر بعمق على أن هناك أمور أكثر خطورة تقع بالمدينة، ويتخوف رجال السلطة من تسربها إلى الوالي.




