اعتبرت حالة وفاة أسامة من دوار أولاد أعمر قيادة وجماعة عين عائشة بتاونات، الحالة الخامسة في هذه السنة لمرض المناجيت*التهاب السحايا* ،حيث تم استقدام يوم الخميس 27 يوينو2013 الطفل ذو ثمان سنوات إلى المستشفى الإقليمي بتاونات، حيث لم تفلح الإسعافات الأولية للطبيبة في وقف ارتفاع درجة الحرارة،لينقل على وجه السرعة الى المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس،ليلفظ أنفاسه الأخيرة حوالي الساعة الثالثة بعد الزوال.
بعد انتشار خبر وفاة الطفل أسامة ، انتشر الهلع والخوف وسط ثلاثين فردا من الدوار بحكم اقترابهم واحتكاكهم بالمتوفى،فحضروا إلى المستشفى الإقليمي بتاونات يوم الجمعة 28 يوينو2013 في حالة هيجان وخوف من ان تتفشى فيهم حالة اخرى،فتم تلقيح 12 حالة بحقنة مضادة لارتفاع درجة الحرارة،ومنح أقراص طبية للباقين.
اغلب الحالات التي توجه إلى المستشفى الجامعي بفاس ،تلفظ أنفاسها إما في الطريق أو عند استقبالها هناك،ليطرح السؤال الكبير عن إقليم تاونات هل يفتقد إلى الإمكانيات المادية والبشرية لخلق مستشفى إقليمي متعدد الاختصاصات؟؟خصوصا والجهات الوصية على قطاع الصحة بالمندوبية الجهوية بالحسيمة و التي تجتهد في تفقير الإقليم وتهجير أطبائه عبر التأشير على مغادرتهم له،وإن لم يشتغلوا به يوما واحدا ،فهل من منقذ لساكنة تاونات من الأمراض التي أصبحت تهدد حياة المواطنين؟؟ خصوصا وأن ممثليه في البرلمان لهم اهتمامات أخرى غير صحة المواطن؟؟ يتساءل أحد المرضى.
الطيب الشارف
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



