ماذا عن “وكالين رمضان” يا حكومة بنكيران؟

زربـــي مـــراد

من الغريب حقا أن تعود حركة “وكالين رمضان” إلى الخروج إلى الشارع من جديد، والتحريض على الإفطار في رمضان جهارا، وأن تتوالى حملات هؤلاء الفارغين فكريا وروحيا، المحاكين لثقافات دخيلة ما أنزل الله بها من سلطان، في وقت ينشغل فيه وزراء الحكومة الملتحية بصراعات هامشية تنطعا وعنادا في مقابل ترك شؤون البلاد والعباد تضيع حتى بلغت الجرأة بهؤلاء التافهين إلى استهداف المقدسات الدينية لبلد لا يعترف دستوره بغير الإسلام دينا.

من غير المعقول أن تتشبث حكومة العدالة والتنمية بموقفها الداعي إلى ضرورة بث الآذان على القنوات العمومية، وتغض الطرف على فتن لا يعلم مداها إلا الله، والتي دأب على إيقاظها تافهون كأولئك، الذين يحرضون على عدم الصيام، أو كالذين أعلنوا قبلهم عن وقفة احتجاجية مطالبين بالحرية الجنسية.

ونحن نسمع يوميا عن دخول علية القوم وخيارهم وأشرافهم من الشرق والغرب ومشاهير العالم في الإسلام وحرص حتى أصحاب الديانات الوثنية على احترام شعائر مللهم، في وقت يواصل فيه سفهاؤنا طعنهم لمبادئ الدين الحنيف تنفيذا لأجندات خارجية، أو عزفا على وتر خالف تعرف، طلبا لشهرة زائفة، ندرك جيدا أننا فعلا أمة كان طبيعيا أن تتكالب عليها الأمم وكان بديهيا أن يذيقها أعداؤها سوء العذاب.

على الحكومة أن تتصدى لهؤلاء وتشرعن القوانين للضرب على أيدي مثيري الفتنة بيد من حديد إن كانت فعلا تريد حماية المقدسات الدينية للمغاربة بدل الانشغال بأشياء أقل شأنا غايتها كسب التعاطف خدمة لأهداف انتخابوية ضيقة.

هذا يبقى واجبا فقط، أما نور الإسلام فقد تكفل رب العالمين بجعله مضيئا منيرا، وما يفعله “وكالين رمضان” و”حركة المثليين” ما هو إلا كمن يبصق على السماء فيكون أول من يرجع البصاق على وجهه.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني