كواليس اليوم: مكتب الرباط
كشفت صحيفة “الكونغرس الأمريكي”، في مقال لها صادر اليوم الأربعاء، عن تزايد الارتباطات المشبوهة بين جبهة بوليساريو والجماعات الإسلامية المتطرفة والمنتشرة في المنطقة، بما في ذلك تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
وحسب الصحيفة الأمريكية، فإن هناك خيوطا قوية تدل على التورط المباشر لتنظيم بوليساريو الانفصالي في الهجمات التي ارتكبت مؤخرا من قبل الإسلاميين المتشددين في شمال مالي، والنزاع المسلح في ليبيا قبل وأثناء تدخل منظمة حلف شمال الأطلسي.
وفي هذا الصدد، فإن تصريحات وزير الشؤون الخارجية في مالي، الذي كان قد أعلن عنها في فبراير الماضي، فإن هناك العديد من مخيمات الصحراويين في تندوف الشباب، تضمن ما بين 5500 إلى 7000 عنصر من العناصر الإرهابية الذين كانوا في شمال مالي، مضيفا أن جبهة البوليساريو قد قدمت أيضا أسلحة ومقاتلين إلى قوات القذافي الموالية قبل وأثناء تدخل منظمة حلف شمال الأطلسي في ليبيا.
صاحب الموضوع، وهو رئيس مجلس إدارة المعهد الأمريكي للدين والسياسة العامة، سلط الضوء أيضا على صعود التطرف الراديكالي والمشاعر المعادية للغرب في المنطقة، والتي غالبا ما تغذيها الجماعات المتطرفة التي ترتبط ارتباطا وثيقا بالبوليساريو، مشيرا إلى أن هذه الحركة قد اعتمدت تاريخيا على الخطابة وتكتيكات عنيفة لتحقيق أهدافها.
وتشير الصحيفة أيضا، إلى أنه ونتيجة للعلاقات المتينة التي تربط بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية، فإنها تعتبر هذا البلد “نموذج للاستقرار في شمال إفريقيا”، داعية إلى تعزيز وتوطيد العلاقات واشنطن مع المغرب، باعتباره “حليفا رئيسيا للولايات المتحدة ليس فقط في إفريقيا، بل أيضا في الشرق الأوسط”.
هذا وأكد صاحب الموضوع، في هذا الصدد، على أهمية الجهود التي قام بها المغرب في مجال تعزيز حقوق الإنسان، سيما في الأقاليم الجنوبية للمملكة، فضلا عن الجهود الرامية إلى إيجاد حل نهائي لقضية الصحراء.




