كواليس اليوم: أحمد باعقيل
كرة القدم “مفشوشة” واليد “مشلولة” والسلة “مثقوبة” وباقي الرياضات خارج التغطية. هو حال الرياضة الوطنية التي تعيش أحلك أيامها في عهد حكومة بن كيران.
الوزير الوصي على القطاع ضرب بعرض الحائط كل المكتسبات التي راكمها وزراء سابقون في الشباب والرياضة باعتماد منهج القطيعة في غياب اﻹستمرارية والنتيجة ما نشهده اليوم، فوضى وتخبط وارتجال.
القوانين التنظيمية القديمة استبدلت بأخرى أرجعت أجهزة الرياضة سنوات للوراء وكأن صانعيها من كوكب آخر.
شيء واحد أفلح فيه وزير اﻷطلس هو المشاحنات و”تخراج العينين” في كل من سولت له نفسه انتقاد قرارات سعادة الوزير.
منتخب الكبار بدون مدرب ومنتخب المحليين هو اﻵخر بقيادة مجهولة و بطولة تعشق الهواية وفرق تلفظ مدربيها دون سابق إنذار، ومسيرين مشاغبين.
وجامعات رياضية مجمدة ومعطلة تنظر من يحركها ومنتخبات كرة اليد بدون منح وهي المقبلة على استحقاقات هامة.
وحدها البنيات التحتية حصلت النقطة اﻹيجابية في المشهد الرياضي، لكن للأسف لا دخل ﻷوزين في هذا المكتسب.
“بقات فالشفوي ؟”
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



