حكومة العجب

 يحكي انه هناك في بلاد المغرب، حكومة تدعى حكومة العجب. حكومة رئيسها ذي لحية وشنب… ذات يوم وبدون سابق إنذار قام رجل من أهل فاس هناك في ارض المغرب. قام فخطب ياقوم يا قوم اني من حكومتكم منسحب ولماذا يا رجل؟ لم اعد أطيق ذاك الرجل أي رجل؟ ذاك الرجل ذي اللحية والشنب…. المهم خرج الرجل وتاه الكل. فماذا تفعل هذه الحكومة لقد أصبحت بدون أغلبية تتخبط في قرارات عشوائية كل يوم يخرج رئيسها ويبشر اهل المغرب بزيادات في المواد البترولية…..

فراح الرجل المسكين يبحث عن الأغلبية لكي ينقذ الحكومة من انتخابات استعجالية . يا للعجب الرجل فعلا وجد من يرقع معه الحكومة فيا تري من يكون الرجل؟ حقا يمكن ان يكون هو ؟يا رجل ايعقل ان يكون ؟هو انه من كان بالأمس لك عدوا، بل وصفته في خطاباتك بأبشع الصفات .. انه تمساح.. انه شبح.. انه! حقا ففي السياسة كل شي ممكن.. ولا تعجب من حكومة العجب …

وبعد مخاض عسير، ولدت الحكومة الثانية من 39 وزير، وفي عز الأزمة وزعت الحقائب بسخاء هذه المرة بزيادة نسائية… المهم فازت الحمامة بالخارجية وبقطاعات أخرى لا تقل أهمية،

أما الداخلية وحسب لسان رئيس الحكومة فإنها وبلمسة سحرية لم تعد حزبية. فعلا فلا تعجب من حكومة الع.

فقام ذاك الرجل من أهل فاس ينتقد حكومة العجب، بل أصبح يستدل بآيات شباطية ويقول أنها آيات قرآنية، فيا عجبا من هؤلاء الساسة الذين أضحوا يتخذون من الدين مطية…. يتبع


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني