كواليس اليوم: مكتب الرباط
ضرب المغرب بقوة مرة أخرى في المجتمع الدولي، بتحقيقه ثلاث مكاسب مهمة، ستمكنه ولا شك من فرض وجوده في المحافل الدولية، وتحسين صورته في العالم.
فقد انتخب المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، في الدور الأول، الأستاذ الخبير المغربي جلال توفيق، عضوا بالهيئة الدولية لمراقبة المخدرات لولاية تمتد على مدى 5 سنوات.
وحسب وزارة الخارجية المغربية، فمن بين 18 دولة قدمت ترشيحاتها للمناصب الخمسة الشاغرة، ومنها جنوب إفريقيا، ونيجيريا، وبوروندي، وغانا، والكامرون، والطوغو، كان المغرب البلد الإفريقي الوحيد الذي انتخب ب37 صوتا وعلى رأس اللائحة (54 عضوا مصوتا من المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة) تليه الهند وتايلاند وكولومبيا وفرنسا.
وتضم الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات، التي تتمثل مهمتها في العمل على تفعيل الاتفاقية الوحيدة حول المخدرات لسنة 1961، 13 عضوا من الخبراء المستقلين مهمتهم تدارس الطرق والوسائل الكفيلة بالحد من صناعة المخدرات وتقنين توزيع المخدرات في العالم.
ويعتبر انتخاب الخبير المغربي عضوا في هذه الهيئة اعترافا بإسهام المملكة في الجهود الدولية لمكافحة المخدرات، والجريمة العابرة للحدود، والأقراص المهلوسة، التي صارت تمثل حاليا مشكلا رئيسيا يهدد صحة الساكنة الشابة في العالم.
ومن شأن انتخاب المغرب في هذه الهيئة المهمة تعزيز مكانته داخل المؤسسات المختصة التابعة للأمم المتحدة، وكذا في المنظمات الدولي
وفي اليوم نفسه، أي الأربعاء، تم قبول المغرب كعضو مراقب في نظام التكامل لأمريكا الوسطى (سيكا)، وهو تكتل إقليمي يضم كلا من بليز وكوستاريكا والسلفادور وغواتيمالا وهندوراس ونيكاراغوا وبنما وجمهورية الدومينيكان.
وعبر الأمين العام لمنظمة (سيكا)، هوغو مارتينيز، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عقب انتهاء أشغال اجتماع مجلس وزراء خارجية نظام (سيكا) الذي احتضنته جمهورية الدومينيكان أيام 21 و22 و23 أبريل الجاري، عن “سعادته بقبول المغرب كعضو مراقب من خارج المنطقة بمنظمة التكامل لأمريكا الوسطى (سيكا).
وبذلك يصبح المغرب أول دولة إفريقية وعربية تنضم إلى هذا التحالف الإقليمي بجانب المكسيك والشيلي والبرازيل والأرجنتين والبيرو والولايات المتحدة الأمريكية والاكوادور والأوروغواي وكولومبيا والتايوان وإسبانيا وألمانيا واليابان وأستراليا وكوريا الجنوبية وفرنسا والفاتيكان والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي.
ويشغل المغرب صفة عضو مراقب بالعديد من المنظمات والهيئات الإقليمية والقارية بأمريكا اللاتينية والكاريبي، من بينها على الخصوص منظمة البلدان الأمريكية والقمة الإيبيرو أمريكية ورابطة الدول الكاريبية والبرلمان الأنديني، كما تم قبول المغرب خلال شهر فبراير الماضي كعضو مراقب في تحالف المحيط الهادي، وهو تكتل إقليمي يضم كلا من كولومبيا والبيرو والتشيلي والمكسيك.
ومن جهتها، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو)، اليوم الأربعاء كذلك، أنها ستمنح المغرب جائزة لتمكنه من تحقيق أهداف الألفية للتنمية عامين قبل موعدها المحدد.
جاء هذا الخبر السار على لسان المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) جوزي غرازيانو دا سيلفا، بمكناس، حيث أوضح أن المنظمة ستمنح المغرب، في شهر يونيو القادم، جائزة، لتمكنه من تحقيق أهداف الألفية للتنمية عامين قبل موعدها المحدد.




